قلت: هو الجعد، فإن (٢) إبراهيم بن طهمان معروف بالرواية عنه، وقد أخرج له البخاري هذا الحديث بعينه من طريق إبراهيم بن طهمان عن الجعد عن أنس (٣).
[٨٧٨٥](ت) أبو عثمان.
عن: أبي هريرة "أن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحُهما" الحديث (٤).
وعنه: عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم.
قال ابن عساكر: إن لم يكن مسلم بن يسار فلا أدري من هو؟ ويجوز أن يكون هو أبو عثمان الأصبحي عبيد بن عمرو، ويحتمل أن يكون غيرهما (٥).
قلت: لم يترجم لعبيد بن عمرو، وجعفر بن محمد (٦).
• (مد) أبو عثمان.
(١) انظر: "تهذيب الكمال" (٣٤/ ٧٧)، رقم (٧٥٠٨)، و"التكميل في الجرح والتعديل" (٣/ ٣١٢). (٢) في (م) (قال) وهو الخطاء. (٣) انظر: "صحيح البخاري" (٧/ ٢٢)، رقم (٥١٦٣). (٤) أخرجه الترمذي في "الجامع" (ص ٥٨٥)، رقم (٢٥٩٩)، وغيره، من طريق رشدين بن سعد، عن ابن أنعم، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما، فقال الرب ﷿: أخرجوهما … ". قال الترمذي: إسناد هذا الحديث ضعيف، لأنه عن رشدين بن سعد، ورشدين بن سعد هو ضعيف عند أهل الحديث، عن ابن أنعم، وهو الأفريقي، والأفريقي ضعيف عند أهل الحديث. انظر: "جامع الترمذي" (ص ٥٨٥)، رقم (٢٥٩٩). (٥) انظر: "تهذيب الكمال" (٣٤/ ٧٧)، رقم (٧٥٠٩)، و"التكميل في الجرح والتعديل" (٣/ ٣١٢)، رقم (٢٢٢١). (٦) من قوله (قلت) إلى (جعفر بن محمد) غير مثبت في (م).