وكان يوسف شاعرًا، صحب أبا نوَّاس، وكان يلقب لَقْوَة (١).
روي حجاج عن: روح بن عبادة وحجاج بن محمد، والأشيب وأبي علي الحنفي، وشبابة، وعثمان بن عمر، ويزيد بن هارون، وأبي أحمد الزبيري، وعبد الرزاق، وأبي داود الطيالسي، وأبي عامر العقدي، وجماعة.
وعنه: مسلم وأبو داود، وابن أبي عاصم، وبقي بن مخلد، وابن أبي حاتم، وأبوه وابن خراش، وصالح جزرة، وغيرهم، والحسين المحاملي، وهو آخر من حدث عنه.
قال أبو حاتم: صدوق (٢).
وقال ابن أبي حاتم: ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث (٣).
وقال أبو داود: خير من مائة مثل الرمادي (٤).
وقال النسائي: ثقة (٥).
وذكره ابن حبان في الثقات (٦).
وقال ابن قانع: مات في رجب سنة تسع وخمسين ومائتين (٧).
[١٢٠٥] حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي، الأمير الشهير.
ولد سنة أربعين أو بعدها بيسير، ونشأ بالطائف، وكان أبوه من شيعة بني