[١١٩٧](د س) حجاج بن فُرافِصة (١) الباهليّ، البصري، العابد.
روى عن: محمد بن سيرين، وعطاء، وأيوب، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وأبي عمران الجوني، ويحيى بن أبي كثير، وغيرهم.
وعنه: الثوري، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الله بن شوذب، ومعتمر بن سليمان، وجماعة.
قال ابن معين: لا بأس به (٢).
وقال أبو زرعة: ليس بالقوي (٣).
وقال أبو حاتم: شيخ صالح متعبد (٤).
له عند أبي داود حديث واحد (٥).
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات (٦)، وحكى عن الثوري أنه قال: بتُّ عنده ثلاث عشرة ليلة فما رأيته أكل ولا شرب ولا نام.
= باب الرجل يكون له المال عند المشركين فيقول شيئًا يخرج به ماله) برقم (٨/ ٣٧). (١) (فُرافِصة): قال ابن دريد في الاشتقاق (ص ٢٧٣): ومن رجالهم: الحجَّاج بن الفُرافصة، كان عابدًا صوّامًا، ولي قضاء جُنديسابور. وفُرافِصة: اسمٌ من أسماء الأسد. اهـ وقال مغلطاي "إكمال تهذيب الكمال" (٣/ ٣٩٨): قال ابن سيده: هو من أسماء الأسد، ورجل فرافص وفرافصة: شديد ضخم شجاع. وقال السيوطي في "المزهر" (٢/ ٣٨٣): وكل ما في العرب فُرَافِصة (بضم الفاء) إلا فَرافِصة أبا نائلة امرأة عثمان بن عفان ﵁. (٢) "تاريخ ابن معين" للدوري (٤/ ٢٢١). (٣) "الجرح والتعديل" (٣/ ١٦٥). (٤) المصدر السابق (٣/ ١٦٥). (٥) وهو قوله ﷺ: (المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم)، أخرجه أبو داود في (باب في حسن العشرة)، (٤٧٩٠). (٦) "الثقات" (٦/ ٢٠٣) وقال: يخطئ ويهم.