وقال الدّارقطنيُّ: منكرُ الحديثِ (١)، وقال في موضعٍ آخر (٢): لم يَلْقَ أيّوب السّختياني، ولا سَمِعَ منه.
وقال ابنُ حبّان: روى المناكيرَ الكثيرةَ، حتّى يسبق إلى القلبِ أنّه المتعمِّدُ لها (٣)(٤).
[٢٩٤](٥)(تمييز) إبراهيم بن يزيد، شيخٌ شاميٌّ.
روى عن: عُمر بن عبد العزيز، وكانَ مع عروة بنِ محمّد السّعدي باليمن.
وروى عنه: الأوزاعيُّ، ورجاءُ بنُ أبي سلمة.
ذَكَرَه البخاريُّ (٦).
(١) المصدر السابق (١/ ٦٠). وقال عنه أيضًا: (ضعيفٌ)، وقال مَرَّةً: (لا يُحتجُّ به)، ومَرّةً: (متروكٌ). "عِلَل الدّارقطنيّ" (١٠/ ١٦٦) و (١٢/ ٢٨٦ و ٣٠٨). (٢) في "تعليقاتِه على المجروحين لابن حبّان" (ص ٤٨). (٣) "المجروحين" (١/ ١٠٠). (٤) أقوال أخرى في الراوي: ١ - قال محمّدُ بنُ المثنّى: (كان يحيى وعبد الرحمن لا يُحدِّثانِ عن سفيان عن إبراهيم الخُوزيّ). "الجرح والتعديل" (٢/ ١٤٧). ٢ - وقال ابنُ نمير: (كان النّاسُ يَتَّقُونَ حديثَه). المصدر السابق (٢/ ١٤٧). ٣ - وقال أبو بكر بنُ أبي داود: (ليِّنُ الحديثِ). "الكامل في ضعفاء الرجال" (١/ ٣٦٧). ٤ - وقال أبو أحمد الحاكم: (يَهِمُ في الشيءِ بعد الشيءِ، تَرَكَه يحيى بنُ سعيد وعبد الرحمن بنُ مهدي). "الأسامي والكُنى" (١/ ٢٠٦) له. (٥) هذه الترجمة وثلاثٌ بعدها من زيادات المؤلِّف ﵀ على المزّي. (٦) في "تاريخه الكبير" (١/ ٣٣٥).