وقال عبد الله بن أحمد سُئل عنه أبي، فقال: كان رفَّاعًا (١).
[٧٩١٧](عخ مد) الوليدُ بن المُغِيرَة بن سُلَيْمَانَ المَعافِرِي، وقيل: الأَشْجَعِي، أبو العباس المصريّ.
روى عن: مِشْرَح بن هَاعَان، وواهب بن عبد الله المَعافِرِي، والحارث بن يزيد الحَضْرمي، وعبد الله بن بشر الخَثْعَمِي، وعبد الله بن هُبَيْرَة السَّبَائي، وغيرهم.
وعنه: ابنه عبد الحميد وابن وهب وزيد بن الحُبَاب، وأبو سَلَمة الخُزَاعي، وقال: - لم أرَ بمصر أثبت منه، وعبد الله بن يوسف التِّنِّيسي.
ذكره ابن حبان في "الثقات"(٢).
وقال ابن يونس: توفي سنة اثنتين وسبعين ومائة.
(١) "تاريخ دمشق" (٦٣/ ٢٩١) (٨٠٤٦). وقد تكرر ذكر هذا النقل. أقوال أخرى في الراوي: ١ - قال أبو حاتم: الوليد بن مسلم كثيرُ الوهم. شرح "علل ابن أبي حاتم" (٢/ ٤٣٨) (٤٩٤). ٢ - قال ابن رجب ظاهر كلام الإمام أحمد أنه إذا حدَّث بغير دمشق ففي حديثه شيء، قال أبو داود: سمعت أبا عبد الله سئل عن حديث الأَوزاعيّ، عن عطاء عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: "عليكم بالباءة"، قال: هذا من الوليد، يُخاف أن يكون ليس بمحفوظٍ عن الأَوزاعيّ، لأنه حدَّث به الوليد بحمص، ليس هو عند أهل دمشق"، وتكلم أحمد - أيضًا - فيما حدَّث به الوليد من حفظه بمكة" شرح علل الترمذي (٢/ ٦٠٨ - ٦٠٩). وينظر للمزيد من الأقوال عنه: "سؤالات الآجري" لأبي داود (٢/ ١٨٦ - ١٨٨). (٢) (٧/ ٥٥٣).