وقال عمرو بن علي كان يحيى بن سعيد لا يحدِّثنا عنه، فلما كان قبلَ موته بقليلٍ حدَّثنا عنه (١).
وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢).
قلت: وذكره أيضًا في "الضعفاء"، وقال: يَنْفَرِدُ عن الأَثباتِ بما لا يُشْبِهُ حديث الثِّقَات، فلما فحُشَ ذلك منه بطَلَ الاحتجاجُ به (٣).
وقال ابن سعد: كان ثقةً، له أحاديث (٤).
وقال البزار: احْتَمَلوا حديثَه، وكان فيه تَشَيُّع (٥).
وقال العُقيليُّ: في حديثه اضطراب (٦).
وقال الحاكم: لو لم يُخْرِج له مسلمٌ لكان أَوْلى (٧)
[٧٨٩٣] (دق) الوليد بن عبد الله بن أبي مُغِيث، مولى بني عبد الدَّار، حجازي.
روى عن: يوسف بن ماهك، ومحمد ابن الحَنَفِيَّة.
وعنه: عبيدُ الله بن الأَخْنَس، وإبراهيم بن يزيد الخُوْزِي، ومحمد بن عبد الله بن عبد بن عُمير، ومعقل بن عبيد الله الجَزَرِيّ.
(١) "علل الحديث" للفلاس (ص / ١٨٣ - ١٨٥)، "ضعفاء العقيلي" (٦/ ٢٢١) (١٩٢٥).(٢) (٥/ ٤٩٢)، لكنه جرحه في "المجروحين" (٣/ ٧٩) وسيأتي.(٣) "المجروحين" (٣/ ٧٩)(٤) "الطبقات" (٨/ ٤٧٣) (٣٣٩).(٥) المسند للبزار (٢٢٧٧) (٢٨٠٠). وفيه: "والوليد بن جُمَيْع هذا؛ فمعروف، إلا أنه كانت فيه شِيْعِيَّة شَدِيدَة، وقد احْتَمَل أهلُ العلم حديثَه، وحَدَّثُوا عنه".(٦) "ضعفاء العقيلي" (٦/ ٢٢١) (١٩٢٥).(٧) "المدخل إلى الصحيح" (٤/ ١٠٧) (٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.