[٨٢٨٠](بخ م ٤) يزيد بن كَيْسَانِ اليَشْكُرِي، أبو إسماعيل، ويقال (٢): أبو مُنَين الكوفي (٣).
روى عن: أبي حازم سَلْمَان الأَشْجَعِي، ومَعْبَد أَبي الأَزْهَر.
وعنه: عبدُ الواحد بن زِيَاد، وابن عُيَيْنَة، وأبو خالد الأَحْمَر، وخَلَف بن خليفة، وعلي بن هاشم بن البَرِيْد، ومَرْوان بن معاوية، ويحيى بن سعيد القطَّان، ومحمد بن عُبَيْد الطَّنَافِسي، وآخرون.
= (٣/ ١٤٥٤) (٣٦٨٦) من طريق قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا نوح بن قيس، عن يزيد بن كَعب، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجَوْزَاء، عن ابن عباس ﵁ قال: "السِّجِلُّ كاتبٌ كان للنبي ﷺ ". وفيه صاحب الترجمة يزيد بن كعب قال الذهبي وابن حجر: مجهول ينظر: ديوان الضعفاء (ص/ ٤٤٣)، التقريب (٧٨١٨). وحكم شيخُ الإسلام ابن تيمية - وتبعه الحافظ المزي - بأن الحديث موضوع. ينظر: تهذيب السنن لابن القيم (٨/ ١١٠)، البداية والنهاية (٨/ ٣٤٠)، تفسير ابن كثير (٩/ ٤٥٥). وفي الباب عن نافع، عن ابن عمر، أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٩/ ٤٧) (٤٢٤٢). وقال ابن جرير الطبري: "ولا يُعْرَف لنبينا ﷺ كاتبٌ كان اسمه السِّجِلّ، ولا في الملائكة مَلَكٌ ذلك اسمه" "جامع البيان" (١٦/ ٤٢٥). (١) (٩/ ٢٧١). (٢) "التاريخ" - رواية الدوري - (٣/ ٣٨٦) (١٨٧٣). (٣) ألحق الحافظ فوق السطر هنا (اليشكري) وقد تقدمت هذه النسبة، فلم أثبتها ثانية.