قلتُ: ذَكَرَه ابنُ حبّان في "الثّقاتِ"(١) في طبقةِ أتباعِ التابعينَ، وقال:"قيل: إِنّه سَمِعَ مِن ميمونة، وليسَ ذلك بصحيحٍ عندنا" انتهى.
وقد أخرجَ البخاريُّ في "التاريخِ"(٢) - بعدَ أَنْ روى حديثَه عن ميمونة - حديثَ نافعٍ عنه، عن ابنِ عبّاس، عن ميمونة، قال البخاريُّ: ولا يصحُّ فيه "ابنُ عبّاس".
فهذا مُشْعِرٌ بصحّةِ روايتِه عن ميمونة عند البخاريِّ، وقد عُلِمَ مذهبُه في التّشديدِ في هذه المواطنِ.
وقد نَبَّه المزيُّ في "الأطرافِ"(٣) على أنّ روايتَه عن ميمونة بإسقاطِ "ابنِ عبّاس" - ليسَ في "صحيحِ مسلمٍ".
[٢١٢](ت) إبراهيم بن عبد الله بن المنذر، الصّنعانيّ.
روى عن: عبد الرّزّاق، ووكيع.
وعنه: التّرمذيُّ، وأبو إسماعيل محمّدُ بنُ إسماعيل التّرمذيّ.
[٢١٣](م د س ق) إبراهيم بن عبد الأعلى، الجُعْفيّ مولاهم، الكوفيّ.
روى عن: جَدَّتِه عن أبيها (٤) - وله صحبةٌ (٥) -، وعن: سويد بن غَفَلة، وطارق بن زياد، وغيرِهم.