وهو وهمٌ منه، هذا مع أنّه ذَكَرَ التنّيسيّ في "الضّعفاءِ (١)، فما أدري كيفَ اشتَبَهَ عليه؟!
قال ابن يونس: ماتَ سنةَ ثلاثٍ وسبعين ومئتين (٢).
ذكرتُه للتمييز. / (٣).
[٩٥](د) أحمد بن الفرات بن خالد، الضَّبِّيّ، أبو مسعود، الرّازي، نزيل "أصبهان" (٤).
روي عن: عبد الله بن نُمير، وعبد الرّزّاق، ومحمّد بن عبد الله بن أبي جعفر الرّازي، وأبي عامر العَقَدي، ويعلى بن عبيد، وأبي داود الطيالسيّ، وغيرِهم.
= لابن حبّان، إلا أنّ ابنَ حبّان في ترجمة مصعب بن ماهان (٩/ ١٧٥) قال: (روى عنه أحمد بن عيسى الخشّاب التنّيسيّ) - على الجادّة، فلعلّ النسخة التي يملكها الحافظُ ابن حجر ﵀ من "ثقات ابن حبّان" وقع فيها تصحيفٌ، والله تعالى أعلم. (١) "المجروحين" (١/ ١٤٦)، وقال: (يَروي عن المجاهيل الأشياء المناكيرَ، وعن المشاهير الأشياءَ المقلوبةَ، لا يجوز عندي الاحتجاجُ بما انفرد به من الأخبار). (٢) وزاد: (في تِنِّيس). انظر: "الإكمال" (٣/ ١ - ٢) لابن ماكولا. (٣) أقوال أخرى في الرّاوي: ١ - قال ابن يونس: (كان مضطرب الحديث جدَّا). انظر: "الإكمال" (٣/ ٢) لابن ماكولا. ٢ - وقال أبو أحمد الحاكم: (ليس بالقوي عندهم). "الأسامي والكُنى" (٢/ ١٨٣) له. ٣ - وقال مسلمة بن قاسم: (كذَّابٌ، يضع الحديث). انظر: تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة" (١/ ٣١) لابن عِرَاق الكنانيّ. ٤ - وقال السمعاني: (يروي عن المجاهيل الأشياءَ المناكيرَ، وعن المشاهير الأشياءَ المقلوبة، لا يجوز الاحتجاج بما انفرد، به من الأخبار). "الأنساب" (٣/ ٩٦) له. (٤) قال أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (١/ ١١٣): (أقام بأصبهان يُحدِّثُ بها خمسًا وأربعين سنة).