روى عنه: أبو داود وابنُ أبي عاصم، وجعفر الفِرْيابي، ومحمّد وعبد الرحمن - ابنا يحيى بن منده -، وأبو خليفة، وعبد الله بنُ جعفر بن أحمد بن فارس - خاتمةُ أصحابِه -.
جاء عن أحمدَ أنّه قال: ما تحتَ أديمِ السماءِ أحفظ لأخبارِ رسولِ اللهِ ﷺ من أبي مسعود (١).
وعن إبراهيم بن أُورمة قال: بَقِيَ اليوم في الدّنيا ثلاثةٌ - فَذَكَرَهم، فقال: وأحسنُهم حديثًا أبو مسعود (٢).
وقال محمدُ بنُ آدم المصّيصيّ: لو كان أبو مسعود على نصف الدّنيا لَكَفَاهم - يعني في الفُتْيا - (٣).
قال إبراهيمُ بنُ محمّد الطيان: سمعت أبا مسعود يقول: كتبْتُ عن ألف وسبعمئة وخمسين رجلًا، أَدخلْتُ في تصنيفي ثلاثمئة وعشرة، وعطّلْتُ سائر ذلك (٤).
قال أبو الشيخ: كان مِن الحفّاظِ الكِبار، صَنَّفَ "المسندَ" والكتبَ الكثيرةَ، ماتَ سنة ثمانٍ وخمسين ومئتين (٥).
قلتُ: ذَكَرَه ابن عَدِيّ في "الكاملِ"(٦).
(١) "طبقات المحدّثين بأصبهان والواردين عليها" (٢/ ٢٥٥) لأبي الشيخ الأصبهانيّ. (٢) المصدر السابق (٢/ ٢٥٥). (٣) المصدر السابق (٢/ ٢٥٥). (٤) تاريخ دمشق (٥/ ١٥٤). (٥) وقال أيضًا: (غرائبُ حديثِه وما يتفرّدُ به كثيرٌ). "طبقات المحدّثين بأصبهان والواردين عليها" (٢/ ٢٥٤ و ٢٥٧) له. (٦) (١/ ٣١٢).