وسالم بن عبد الله بن عمر، وعبد الرَّحمن بن أبي نُعْم، والحسن البصري، وغيرهم.
قال حمَّاد بن سَلَمة، عن سعيد بن جُمْهان، عن سَفِينة: كُنَّا مع النَّبي ﷺ في سَفَر، وكان إذا أعيى بعض القوم ألقى عليَّ سيفه، ألقى عليَّ تُرْسَه، حتَّى حملت من ذلك شيئًا كثيرًا، فقال النَّبي ﷺ:"أنت سفِينة"(١).
قلتُ: ويقال: إن اسمه عُمَير، حكاه ابن عبد البر (٢)، ويقال: عَبْس، حكاه أبو نُعَيم (٣). ويقال سليمان، حكاه العَسْكريُّ (٤). ويقال: أيمن. ويقال: طَهْمان، حكاهما السُّهَيليُّ (٥). ويقال: مِثْعَب، حكاه البَرْدِيجيُّ (٦). ويقال: ذَكْوان، حكاه ابن عساكر (٧). ويقال: غير ذلك.
وفَرَّق ابن أبي خَيْثَمة بين مِهْران وسَفينة، وتبعه غير واحد (٨)، والله أعلم.
[٢٥٧٧](صد) السَّكَن بن إسماعيل الأنصاريُّ، ويقال: البُرْجُميُّ، ويقال: ابن أبي السَّكَن البُرْجُمي أبو معاذ، ويقال: أبو عَمْرو البصريُّ الأصمّ.
(١) أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٣٦/ ٢٥٣)، رقم (٢١٩٢٥)، والبزار في "المسند" (٩/ ٢٨٢)، والطبراني في "الكبير" (٧/ ٩٦ - ٩٧) كلهم من طريق سعيد بن جُهْمان، عنه به. وإسناده حسن، لأن سعيدًا صدوق له أفراد. (٢) "الاستيعاب" (٢/ ٦٨٤). (٣) "معرفة الصحابة" لأبي نعيم (٢/ ١٣٩١ - ١٣٩٣). (٤) "إكمال تهذيب الكمال" (٥/ ٤٢٢). (٥) المصدر السابق (٥/ ٤٢٢). (٦) المصدر السابق. (٧) المصدر السابق (٥/ ٤٢٢). (٨) "التاريخ الكبير" (٤/ ٢٠٩)، و (٧/ ٤٢٧)، و "إكمال تهذيب الكمال" (٤/ ٤٢٣).