روى عنها: أولادها: عبد الله، وإبراهيم، وحسين، وأم جعفر، بنو الحسن بن الحسن بن علي، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وروى أبو المقدام هشام بن زياد عن أبيه، وقيل: عن أمه (١) عنها، وروى زهير بن معاوية عن شيخ، يقال: هو مصعب بن محمد، عنها، وغيرهم.
قال ابن سعد: أمها أم إسحاق بنت طلحة، تزوجها ابن عمها الحسن بن الحسن بن علي، ثم تزوجها بعده عبد الله بن عمرو بن عثمان (٢).
ذكرها ابن حبان في "الثقات"(٣).
قلت: وقال: ماتت، وقد قاربت التسعين.
ووقع ذكرها في "صحيح البخاري" في الجنائز قال: لما مات الحسن بن الحسن ضربت امرأته القُبَّة (٤).
[٩١٦٩](مد) فاطمة بنت عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب.
ذكرها الزبير فى أولاد عبيد الله (٥).
روى أبو داود في "المراسيل" من حديث ابن عون قال: "أتيتُ حَذَّاءً بالمدينة، فأمرته أن يُشَرِّكَ (٦) نَعْلَي فقال لي: أفلا أُشَرِّكهما كما رأيت نَعْلَي رسول الله ﷺ عند فاطمة بنت عبيد الله بن عباس؟ قلت: نعم"(٧).
(١) في (م): (أمها) وهو خطأ. (٢) "الطبقات الكبرى" (١٠/ ٤٣٩)، رقم (٥٨٤٠). (٣) "الثقات" (٥/ ٣٠٠). (٤) "صحيح البخاري" (٢/ ٨٨). (٥) انظر: "جمهرة نسب قريش وأخبارها" (ص ٤٤٧). (٦) أي يجعل لها شراكًا، والشراك أحد سيور النعل التي تكون على وجهها، انظر: "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٤٦٧). (٧) انظر: "المراسيل" لأبي داود (ص ٤٧٣)، رقم (٤٢٩)، وقال محقق الكتاب: (مرسل ضعيف، فمُرْسِلُه مبهم لا يدرى من هو).