قلتُ: وقال ابنُ المديني: ضعيفٌ، لا أَكتُبُ عنه شيئًا (١).
وقال ابنُ سعد: له أحاديث، وهو ضعيفٌ (٢).
(وفَرَّقَ أبو العرب بين الخُوزيّ، وإبراهيم بنِ يزيد عن عطاء؛ فنَقَلَ عن ابنِ معين: الخُوزيُّ ليسَ بثقةٍ، وفي الرّاوي عن عطاء: ليسَ بشيءٍ.
قلتُ: وهما واحدٌ (٣)) (٤).
وقال الجُوزجانيُّ: سمعتُهم لا يَحمدُونَ حديثَه (٥).
وقال النَّسائيُّ في "التّمييزِ": ليسَ بثقةٍ، ولا يُكتَبُ حديثُه (٦).
وقال البَرْقي: كانَ يُتَّهَمُ بالكذبِ (٧).
وقال الفلّاسُ: كانَ عبد الرحمن ويحيى لا يُحَدِّثانِ عنه (٨).
وذَكَرَه يعقوبُ بنُ سفيان في باب "مَنْ يُرغب عن الرّوايةِ عنهم"(٩).
وقال عليّ بنُ الجنيد: متروكٌ (١٠).
(١) كما في "سؤالات ابنِه عبد الله" له انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٣٢٢). (٢) "الطبقات الكبرى" (٥/ ٤٩٥). (٣) ويُؤيد ذلك: أنّ أبا حاتم ذكر روايةَ الخُوزيِّ عن عطاء، كما نقلَ ابنُه كلامَ ابنِ معين بلفظيْهِ في ترجمة الخُوزيّ، انظر: "الجرح والتعديل" (٢/ ١٤٦). (٤) ما بين القوسين غير مثبت في (م)، ولا (ب)، وليس في المطبوع، وهو مثبت في هامش الأصل، وهامش (ش). (٥) تتمّةُ كلامِه: (ويُضعِّفونه). "أحوال الرجال" (ص ٢٥٧). (٦) انظر: "إكمال تهذيب الكمال" (١/ ٣٢٣). (٧) المصدر السابق (١/ ٣٢٣). (٨) "الضعفاء" (١/ ٨٢) للعقيلي، و"المجروحين" (١/ ١٠٠)، و"الكامل" (١/ ٣٦٧). (٩) "المعرفة والتاريخ" (٣/ ٤٢). (١٠) انظر: "الضعفاء والمتروكين" (١/ ٦٠) لابن الجوزي.