وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان أبو عِصْمة يروي أحاديث مناكير، ولم يكنْ في الحديث بذاك، وكان شديدًا على الجهميَّة والرَّدِّ عليهم (١).
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ليس بشيء، ولا يُكتَب حديثُه (٢).
وقال الجوزجاني: سقط حديثُه (٣).
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث (٤).
وقال أبو حاتم (٥)، ومسلم (٦)، والدُّولابي (٧)، والدَّارقطني (٨): متروك الحديث.
وقال البخاري: نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث جدًّا (٩).
وقال في موضع آخر: نوح بن يزيد بن جَعْوَنَة عن مُقاتِل بن حيَّان، يقال: إنَّه نوح بن أبي مريم، منكر الحديث (١٠).
(١) "العلل ومعرفة الرجال" برواية عبد الله (٣/ ٤٣٧، رقم: ٥٨٦٠).(٢) ذكره ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكون" (٣/ ١٦٧، رقم: ٣٥٥٧). وفي "الكامل" (٨/ ٢٩٣، رقم: ١٩٧٥) عن ابن أبي مريم، عن ابن معين: "منكر الحديث".(٣) "الشجرة في أحوال الرجال" (ص ٣٤٥، رقم: ٣٨٠).(٤) "الجرح والتعديل" (٨/ ٤٨٤، رقم: ٢٢١٠).(٥) المصدر نفسه.(٦) "الكنى والأسماء" (ص ٦٤٣، رقم: ٢٦١٣).(٧) "الكامل" (٨/ ٢٩٣، رقم: ١٩٧٥).(٨) "العلل" (٩/ ٢٢١، رقم: ١٧٣٠)، وفيه: "متروك" فحسب، و"السنن" (٢/ ٣٢١، رقم: ١٦٠٥)، وفيه: "ضعيف الحديث، متروك".(٩) "التاريخ الكبير" (٨/ ١١١، رقم: ٢٣٨٣).وسقطت كلمة "جدًّا" من "م".(١٠) ينظر: "الكامل" (٨/ ٢٩٣، رقم: ١٩٧٥). لكن أورده ابن عدي عن ابن أبي مريم عن =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.