وقال العِجْلي: كوفيٌّ تابعيٌّ ثقة، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يُقرئون ويُفتون (١).
وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة، مات سنة ثلاثٍ وستين (٢).
وفيها أَرَّخه غير واحد.
وقال أبو نُعَيم: مات سنة اثنتين (٣).
وقال هارون بن حاتم، عن الفضل بن عمرو: مات مسروق وله ثلاثٌ وستون سنة (٤).
قلتُ: مناقبة كثيرة.
قال الكلبي: شُلَّت يدُ مسروق يوم القادسية وأصابته آمة (٥).
وقال أبو الضُّحى، عن مسروق كان يقول: ما أحبّ أنها - يعني الآمة - ليست لي؛ لعلّها لو لم تكن لي كنت في بعض هذه الفتن (٦).
قال وكيع وغيره: تخلّف (٧) مسروق عن حروب علي.
(١) "معرفة الثقات": (٢/ ٢٧٣) (الترجمة ١٧٠٩).(٢) "الطبقات الكبرى": (٨/ ٢٠٥).(٣) "تاريخ بغداد": (١٥/ ٣١٥).(٤) انظر "تاريخ بغداد": (١٥/ ٣١٥ - ٣١٦).(٥) انظر "الطبقات الكبرى": (٨/ ١٩٩) و "الآمة" ضربة في رأسه؛ كما جاء مفسرًا من قول مسلم بن صبيح فيه: (٨/ ١٩٨).(٦) انظر "الطبقات الكبرى" (٨/ ١٩٨).(٧) في (م): (لم يخلف).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute