كان خَيَّاطا ثم تَرَك ذلك، وصار حَنَّاطًا، ثم تَرَك ذلك، وصار يبيع الخَبط (١).
وقال ابنُ سعد: كان يقول: أنا خَيَّاط، وحَنَّاط، وخَبَّاط، كلًا قد عالجت (٢).
وقال عمرو بنُ علي (٣)، وأبو داود (٤)، والنَّسائي (٥)، والدَّارقطني (٦): متروك الحديث.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، مُضطرب الحديث (٧).
وقال أبو حاتم أيضًا: عيسى بنُ مَيْسرة الغفاري الذي روى عن أبي الزناد عن أنس: هو عيسى الحناط، وفَرَّق بينهما البخاري، وهما واحد (٨).
وقال ابنُ عدي: روى أحاديث لا يُتابع عليها متنًا، ولا إسنادًا (٩).
= والمختلف" للدارقطني (٢/ ٩٤٠) -كما ذكر المحقق- (ابن أبي خشة)، وقد ذكره الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣/ ١٤٨)، برقم (٧٦٠) في ترجمة أبي بكر بن أبي خشة.(١) "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (٢/ ٩٤٠).وكذا قال الدوري عن ابن معين في "تاريخه" (٣/ ٥٥٤، برقم ٢٧١٢).والخبط: خبط ورق العضاه من الطلح ونحوه، يخبط أي: يضرب بالعصا فيتناثر، ثم يعلف الإبل. ينظر: "تهذيب اللغة" (٧/ ١١٤).(٢) "الطبقات الكبرى" (٧/ ٥٦٥)، برقم (٢١٧٨).(٣) "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٨٩)، برقم (١٦٠٥).(٤) "سؤالات الآجري" (١/ ٢٢٥)، برقم (٢٥٩).(٥) "الضعفاء والمتروكون" له (ص: ١٧٨)، برقم (٤٤٩).(٦) "سؤالات البرقاني" (ص: ٤٥)، برقم (٣٨٧).(٧) "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٨٩)، برقم (١٦٠٥).(٨) المصدر نفسه (٦/ ٢٩٠)، برقم (١٦٠٦).(٩) "الكامل" (٦/ ٤٣٦)، برقم (١٣٩١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.