وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، متروك الحديث، منكر الحديث (١).
وقال ابن حبان: كان فيه دُعَابة، يَروي عن الثِّقات ما لا يُشبه حديث الأَثْبَات (٢).
له عنده حديث:"الحجّ واجبٌ، والعمرة تطوّعٌ"(٣).
وحديث (٤)"إذا أَحْدَثَ في الصّلاة فليأخذْ بأنفه"(٥).
قلت: وقال النَّسائي في موضعٍ آخر: ليس بثقة، ولا يُكتب حديثه (٦).
وقال ابن سعد: فيه بَذَاءٌ، وتَسَرُّعٌ إلى الناس، فأَمْسَكُوا عن حديثِه، وأَلْقَوْه، وهو ضعيف، وحديثُه ليس بشيءٍ (٧).
قال ابن سعد: وهو الذي عَبَثَ بمالك، فقال له في حَضْرَةِ بعض الوُلاة: الشيخُ يُخطئ مرةً، ومرةً لا يُصِيب، فقال مالك: كذاك الناس، ثم بلغ مالكًا أنَّه تغفَّله بذلك، فقال: والله لا أكلِّمه أبدًا (٨).
وقال ابن المديني: ذكَر مالك (بن أنس)(٩) حميدًا الأعرج فوثَّقَه، ثم قال: أخوه أخوه، وضعّفه (١٠).
(١) المصدر السابق (٦/ ١٣٠)، وسقط منه قوله: "منكر الحديث"، وهو مثبت في نسخة مراد ملّا لكتاب "الجرح والتعديل" (ق/ ٨١ ب). (٢) "المجروحين" (٢/ ٥٦). (٣) "سنن ابن ماجه" (٢٩٨٩)، بلفظ: "الحجّ جهادٌ، والعمرة تطوّعٌ". (٤) كتب تحتها في (م): (عائشة). (٥) "سنن ابن ماجه" (١٢٢٢ م). (٦) "إكمال تهذيب الكمال" (١٠/ ١١٠). (٧) "الطبقات الكبير" (٨/ ٤٨). (٨) انظر: المصدر السابق (٨/ ٤٨). (٩) سقط من (م). (١٠) الإرشاد للخليلي (١/ ٣٣١ - ٣٣٢).