الجَحْدَرِي، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأبو الأشعث أحمد بن المِقْدَام العِجْليّ، وغيرهم.
قال الدُّوْرِي (١)، والغَلَابِي (٢)، عن ابن معين: ليس بثقة.
وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: كذّاب (٣)
وقال عبد الخالق بن منصور: سئل ابن معين عنه، فقال: لا، ولا كرامة، وكان من أحسن الناس سمتًا.
وقال الحسين بن حِبَّان، عن ابن معين: عُبَيْد بن القاسم قرابة سفيان، كان كذّابًا خبينًا (٤). وقال أبو زرعة: واهي الحديث، حدّث بأحاديث منكرة، لا ينبغي أن يحدّث عنه (٥).
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ضعيف الحديث، ذاهب الحديث، ولم يحدثني عنه (٦).
(١) "تاريخ ابن معين" رواية الدُّوْرِي (٢/ ٣٨٦)، وتمامه: قريب لسفيان الثوري، قد سمعت منه، وليس بثقة. (٢) "تاريخ بغداد" للخطيب (١٢/ ٣٨٤). (٣) "سؤالات ابن الجنيد" لابن معين (ص ٤٧٠). (٤) "تاريخ بغداد" للخطيب (١٢/ ٣٨٤). ونحوه في "تاريخ ابن معين" رواية الدُّوْرِي (٢/ ٣٨٦ - ٣٨٧)، دون كلمة "خبيث"، وقال: وكانت له هيئة. (٥) قوله "واهي الحديث" مأخوذ من "أجوبة أبي زرعة الرازي على أسئلة البَرْذَعِي" (٢/ ٧٣٠)، أو من "تاريخ بغداد" للخطيب (١٢/ ٣٨٤). وقوله "حدّث بأحاديث منكرة، لا ينبغي أن يحدّث عنه" مأخوذ من "الجرح والتعديل" لا بن أبي حاتم (٥/ ٤١٢). (٦) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٥/ ٤١٢).