وقال أبو عروبة الحَرَّانيُّ: ذكر أصحابنا أنَّه مات سنة عشر ومئتين (٣).
قلت: وقال ابن سَعْد: كان لأبي قتادة فَضْلٌ وعبادة، ولم يكن في الحديث بذاك (٤).
وقال البزَّار: لم يكن بالحافظ، وكان عفيفًا مُتفقِّهًا بقول أبي حنيفة، وكان يغلَط ولا يرجع إلى الصواب (٥).
وقال ابن حبان: كان من عُبَّاد الجزيرة فغفل عن الإتقان، وحدَّث على التَّوهُّم، فوقع المناكير في حديثه فلا يجوز الاحتجاج بخبره (٦).
وقال صالح جَزَرة: ضعيفٌ مَهِين.
وقال الحربي: غيره أوثق منه.
وهذه العبارة يقولها الحربي في الذي يكون شديد الضعف.
(١) "أحوال الرجال" (١٨٠ رقم ٣٢٥) في المطبوع: (غير مقنع لأنَّه برك فلم ينبعث). (٢) "التاريخ الأوسط" (٤/ ٩٢٣). (٣) انظر "تاريخ الإسلام" للذهبي (١٤/ ٢٢٥) الحسين بن محمد السلمي الجزري الحرّاني. له كتاب "الطبقات"، وكتاب: "تاريخ الجزيرة"، مات سنة ثماني عشرة وثلاث مئة. "سير أعلام النبلاء" (١٤/ ٥١٠ رقم ٢٨٥). (٤) "الطبقات الكبرى" (٩/ ٤٩١ رقم ٤٨٠٧). (٥) "مسند البزار" (١١/ ١٣٠). (٦) كتاب "المجروحين" (٢/ ٢٩) اختصر الحافظُ ابن حجر لفظ الحافظ ابن حبان وفيه أيضًا: (وإن اعتبر بما وافق الثقات من الأحاديث مُعتَبِر فلم أَرَ بذلك بأسًا من غير أن يحكم له أو عليه فيجرح العدل بروايته أو يعدل المجروح بموافقته).