قلت: وذكره يعقوب بن سُفْيان في "باب من يرغب عن الروَايَة عنهم" (١).
وقَالَ ابن عديّ: "بلغني أن أحْمَد نظر في "جامع إسْحَاق"، فإذا أول حَدِيث فيه: حَدِيث حارثة في "استفتاح الصلاة" فأنكره جدًّا" (٢).
وقَالَ الحَاكِم: "كَان مَالِك لا يرضى حارثة" (٣).
وقَالَ ابن خُزَيمة: "حارثة ليس يحتج أهل الحَدِيث بحَدِيثه" (٤).
وقَالَ الآجُرِّيّ عن أبي دَاوُد: "ليْسَ بشَيْء" (٥).
قَالَ عبد العَزِيز بن مُحمَّد: "ضُرب عندنا حُدودًا" (٦).
وقَالَ التِّرْمذِيّ لما خَرج حَدِيثه: "قد تكلَّم فيه من قبل حفظه" (٧).
وقَالَ ابن حبَّان: "كَان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه، تركه أحْمَد ويحيى" (٨).
وقَالَ عليّ بن الجنيد: "متروك الحَدِيث" (٩).
= أقوال أخري في الراوي:- قَالَ الدَّارَقُطْنيّ ليْسَ بالقَوِيّ في الحَدِيث. "المؤتلف والمختلف" (١/ ٤٤٧).(١) "المَعْرِفَة والتَّارِيخ" (٣/ ٣٧).(٢) "الكامل" (٢/ ١٩٩).(٣) "المستدرك" (١/ ٣٦٠)(٤) "صحيح ابن خزيمة" (١/ ٢٣٩).(٥) "إكمال تهذيب الكمال" (٣/ ٣٣٢).(٦) المصدر السابق. ولعل معنى هذا أنه جُلِد الحدَّ أكثر من مرَّة. والله أعلم.(٧) "سنن الترمذي" (٢/ ١١/ ٢٤٣).(٨) "المجروحين" (١/ ٣٠٧).(٩) "الضعفاء" لابن الجوزي. (١/ ١٠٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.