وقال الآجري عن أبي داود: ثقة، كان يَرى القَدَر، تَغيَّر عَقْله (١).
وقال عثمان الدارمي عن دُحَيْم: كان مُقَدَّمًا على أصحابِ مَكْحول، ثقة.
وقال أبو حاتم: سمعت دُحَيْمًا وذكر العلاءَ بنَ الحارث، فَقَدَّمه، وعَظَّم شأنه، قال: وروى عنه الأَوزاعي. وقال أبو حاتم: لا أعلمُ أحدًا من أصحابِ مَكحول أَوْثَقُ منه (٢).
وقال الكَتّاني: قلت لأبي حاتم عنه، فقال: كان يَرى القدر، كان دِمشقيًا مِن خِيار أصحابِ مكحول، صدوق في الحديث، ثقة (٣).
وقال ابنُ سعد: كان قليلَ الحديث، ولكنَّه أعلمُ أصحابِ مكحول، وأَقْدمُهم، كان يفتي حتى خُولط (٤).
وقال أبو زرعة: قلت لدُحَيْم: العلاء بنُ الحارث، وثابت بنُ ثوبان، أيهما أثبت؟ قال: العلاء أَفقه حديثًا، وثابتُ بنُ ثوبان قليلُ الحديث، قلت له: إن أبا مسهر قال: أنبل أصحابِ مكحول ثابتُ بنُ ثوبان، والعلاء بنُ الحارث، وأَعَدْتُ عليه تَقدُّمَ سِن ثابت، ولُقِيَّه سعيد بنَ المسيب، فلم يَدفعه عن ثقة وتَقَدَّم، وقَدَّم العلاء بنَ الحارث لفقهِه (٥).
وقال أبو مُسهر عن سعيد بنِ عبد العزيز: إِنَّ كتابَ مكحول في الحج أخذه من العلاء بنِ الحارث (٦).