وكذا قال الغَلَابِي (١)، وابن الجنيد (٢)، وعثمان الدارمي (٣)، عن ابن معين.
زاد الغُلَابِي عنه: أحاديثه أصحّ من أحاديث عبيد الله بن زَحْر.
وقال الجوزجاني: رأيت يحيى بن معين لا يحمل حديثه (٤).
وقال عثمان الدارمي: سمعت دحيمًا يثني عليه، وينسبه إلى الصدق (٥)(٦).
وقال ميمون بن الأصبغ، عن أبي مُسْهِر: كان قاصًّا، فإن كان وهم فمنه (٧).
وقال إسحاق بن سَيَّار، عن أبي مُسْهِر: ضعيف الحديث. قال إسحاق: وهو كما قال (٨).
وقال أبو حاتم، عن دحيم: لا بأس به، كان قاصّ الجند، ولم يُنكر حديثه عن غير عليّ بن يزيد، والأمر من علي بن يزيد (٩).
(١) "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٣٨/ ٣٩٤)، ذكر لفظين: "ليس بذاك القوي"، و "ليس بشيء". (٢) "سؤالات ابن الجنيد لابن معين" (ص ٣٩٦). وقارنه ابن معين مع عُفَيْر بن مَعْدَان، وأبي مهدي سعيد بن سِنَان، ثم قال عنهم: هؤلاء ليسوا بشيء. (٣) "تاريخ الدارمي عن ابن معين" (ص ١٧٤). (٤) "أحوال الرجال" للجوزجاني (ص ١٥٨). (٥) في هامش "م": (ويقول: كان معلم أهل دمشق. قال: ويقال بالشام للمقرئ معلم). (٦) "تاريخ الدارمي عن ابن معين" (ص) (١٧٤). (٧) "الضعفاء للعقيلي" (٤/ ٢٣٥). (٨) "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٣٨/ ٣٩٤). (٩) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٦/ ١٦٣)، وفيه: فقيل له: إن يحيى بن معين يقول: الأمر من القاسم أبي عبد الرحمن. فقال: لا.=