وقال ابن رِشْدِيْن (١): رأيته عند أحمد بن صالح متروكًا (٢).
وقال أبو زرعة: لم يكن عندي ممن يكذب، ولكن كان يكتب مع خالد بن نَجِيح، فبُلُوا به، كان يملي عليهم ما لم يسمعوا (٣).
وروى الطبراني (٤) - وابن عدي من طريقه (٥) - أنه رأى بعض الصحابة من الجنّ، واسمه عمرو بن طلْق.
وفي "الزهرة": كان كاتب ابن وهب، وقيل: ابن لهيعة (٦).
(١) هو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رِشْدِيْن بن سعد، أبو جعفر، المَهْرِي المصري، المقرئ. قال ابن عدي: له مناكير، ويكتب حديثه، وهو صاحب حديث، كثير الحديث، من الحفاظ لحديث مصر. وقال أيضًا: هو، وأبوه، وجده، جد أبيه، أربعتهم ضعفاء. قال ابن يونس: مات سنة اثنتين وتسعين ومئتين. "تاريخ الإسلام" للذهبي (٦/ ٨٧٩ - ٨٩٠). (٢) "ميزان الاعتدال" (٣٣). (٣) "أجوبة أبي زرعة الرازي على أسئلة البَرْذَعِي" (٢/ ٥٩١ - ٥٩٣). (٤) "المعجم الكبير" (١٧/ ٤٥)، ونصه: قال عثمان بن صالح، حدثني عمرو الجني، قال: كنت عند النبي ﷺ فقرأ سورة النجم، فسجد فسجدت معه. (٥) لم أقف عليه في كتاب ابن عدي، ولكن قال ابن حجر في "الإصابة" (٧/ ٤٠٩) بعد ما نقله عن الطبراني: وأخرج ابن عدي من وجه آخر عن عثمان بن صالح، قال رأيتُ عمرو بن طلق الجني، فقلتُ: رأيتَ رسول الله ﷺ؟ فقال: نعم، وبايعته، وصليتُ خلفه الصبح، فقرأ سورة الحج، فسجد فيها سجدتين. (٦) قال أبو عليّ الغَسَّاني: هو كاتب ابن لهيعة. "تسمية شيوخ أبي داود" (ص ١١٩).