وقال زكريا الساجي: ليس بالقوي، وهو من أهل الصدق، وكان أحمد يقول: قليل السقط جدًّا (٣).
وقال النسائي: ليس به بأس (٤).
وقال ابن نمير: كان شريك يستعين به في المسائل (٥).
وقال ابن سعد: كان ثقة، صالح الحديث، صاحب نحو وعربية، وقراءة للقرآن، قدم بغداد، فصيّره هارون مع ابنه محمد، فلم يزل معه حتى مات (٦).
قال مُطَيَّن (٧) وغيره (٨): مات سنة تسعين ومئة، وأُخبرتُ أنه ولد سنة تسع ومئة.
وقال هارون بن حاتم: سألته عن مولده، فقال: ولدت سنة سبع ومئة (٩).
= ثقة مأمون، لعله أوثق من عفان. وقال ابن سعد ثقة كثير الحديث. مات سنة خمس وعشرين ومئتين. تذكرة الحفاظ للذهبي (١/ ٣٩٨ - ٣٩٩). (١) في "م" تحت "ابن هارون": (أمير المؤمنين). (٢) المصدر السابق. (٣) "تاريخ بغداد" للخطيب (١٢/ ٤٢٩). (٤) "التعديل والتجريح" للباجي (٣/ ١٠٥٢). (٥) "تاريخ بغداد" للخطيب. (١٢/ ٤٢٩). ولفظه: لا بأس به. (٦) "الطبقات الكبير" لابن سعد (٣٣١٩). (٧) "تاريخ بغداد" للخطيب (١٢/ ٤٢٩). (٨) منهم هارون بن حاتم التيمي "تاريخ بغداد" للخطيب (١٢/ ٤٢٩). وقال حسن بن أبي زيد كتبنا من عَبِيْدَة بن حميد الضَّبِّي سنة تسعين ومئة، ومات بعد. "التاريخ الكبير" للبخاري (٦/ ٨٦)، "التاريخ الأوسط" (٤/ ٧٩٦ - ٧٩٧). (٩) "تاريخ بغداد" للخطيب (١٢/ ٤٢٩).