وقال ابن سعد: مات في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة ومئتين (٢).
وكذا أرّخه غيره (٣).
وقال يعقوب بن شيبة: مات سنة أربع عشرة (٤)(٥).
قلتُ: وذكر القَرَّاب أنه ولد سنة ثمان وعشرين ومئة (٦).
وقال ابن عدي: ثقة (٧).
وقال ابن سعد: قرأ عَلَى عيسى بن عمر وعَلَى عليّ بن صالح، وكان ثقةً صدوقًا - إن شاء الله كثير الحديث، حسن الهيئة (٨).
وقال ابن قتيبة: وكان يتشيع، ويروي أحاديث في التشيع منكرة، وضُعِّفَ بذلك عند كثير من الناس، وكان صاحب قرآن (٩).
(١) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٥/ ٣٣٤). (٢) "الطبقات الصغير" لابن سعد (١/ ٣٩٢)، وأما في "الطبقات" الكبير (٨/ ٥٢٣)، فذكر أنّه مات في "شوال"، بدلًا من "ذي القعدة". (٣) منهم خليفة بن خياط "تاريخه" (ص ٤٧٤)، والبخاري "التاريخ الكبير" (٥/ ٤٠١)، وأبو زكريا الأزدي "تاريخ الموصل" (ص ٣٩٤)، وغيرهم. (٤) وكذا أرخه يعقوب بن سفيان "المعرفة والتاريخ" (١/ ١٩٨). (٥) في هامش "م": (قال الخطيب: حدّث عنه خالد بن حميد المَهْرِي، ومحمد بن يونس الكُدّيمِي،، وبين وفاتيهما ١١٧ سنة). (٦) وكذا قال أبو زكريا الأزدي "تاريخ الموصل" (ص ٧٦). (٧) "الكامل في ضعفاء الرجال" (٤/ ٤٨٣). (٨) "الطبقات الكبير لابن سعد" (٨/ ٥٢٣). (٩) "المعارف" (ص ٥١٩). وهذا الكلام هو كلام ابن سعد، انظر "الطبقات الكبير" لابن سعد (٨/ ٥٢٣).