وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وهو يُحْتَمَل (٣).
وقال النسائي: ليس بالقوي (٤).
وقال ابن أبي حاتم، سألت أبي عنه، فقال: يكتب حديثه، محله الصدق. قلت: هو (٥) أحبّ إليك أو أبو زيد النَّحْوِي في ابن أبي عروبة؟ فقال: عبد الوهاب، وليس عندهم بقوي الحديث (٦).
وقال البَرْذَعِي، قيل لأبي زرعة: فالخَفَّاف؟ قال: هو أصلح منه - يعني من علي بن عاصم - (٧).
وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: روى عن ثور بن يزيد حديثين (٨)،
(١) في هامش "م": (خرج إلى بغداد من البصرة، فكتبوا عنه، فكتب إلى أخيه: إني قد حدثتُ ببغداد، فصدقوني، وأنا أحمد الله على ذلك). (٢) "تاريخ بغداد" للخطيب (١٢/ ٢٧٧ - ٢٧٨). (٣) "الضعفاء الصغير" (ص ٨٠)، ولفظه: وهو محتمل. وجاء في "تاريخ بغداد" للخطيب (١٢/ ٢٧٩) بلفظ: وهو يحتمل. (٤) "الضعفاء والمتروكون" للنسائي (ص ١٦٣). وكذا نُقِلَ عنه في "سؤالات ابن بكير للدارقطني" (ص ٧٣). (٥) في "م": (أهو). (٦) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٦/ ٧٢). ونقل نحوه ابن عبد البر عن ابن أبي حاتم، وأبيه، وفيه شيء من الخلاف، لفظه: قلتُ لأبي: روح بن عبادة، وعبد الوهاب الخَفَّاف، وأبو زيد النَّحْوِي، أيّهم أحبّ إليك في ابن أبي عروبة؟ فقال: روح. "الاستغناء" لابن عبد البر (١/ ٦٣٥). (٧) "أجوبة أبي زرعة الرازي على أسئلة البَرْذَعِي" (٢/ ٥٥٩)، ولفظه: هو أصلح منه قليلًا. وكذا في "تاريخ بغداد" للخطيب (١٢/ ٢٨١). (٨) قد بين أبو زرعة المقصود بالحديثين، فأما الأول فهو حديث "نهيق الحمار"، قال أبو زرعة: روى عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، قال: نهيق الحمار دعاء على =