وقال النّسائيُّ: منكرُ الحديثِ، وقال في موضعٍ آخر: ليسَ بثقةٍ، ولا يُكتَبُ حديثُه.
وقال الحاكمُ أبو أحمد: ليسَ بالقويِّ عندهم.
وقال أبو أحمد بنُ عَدِيّ: ومع ضَعْفِه يُكتَبُ حديثُه، وهو عندي ممّن لا يجوز الاحتجاجُ بحديثِه، وإبراهيمُ الخُوزي عندي أصلحُ منه) (٣).
قلتُ: الخُوزي هو ابنُ يزيد، سيأتي (٤).
= تنبيهٌ: وقع في هذه العبارة سقطٌ في مطبوعة "الجرح والتعديل" (٢/ ١٣٢)، و"الكامل" (١/ ٣٤٦)؛ غَيَّرَ المعنى المرادَ منها. (١) "تاريخ الدّارميّ" عنه (ص ٧٤). وفي "تاريخ الدُّوري عن ابن معين" (٣/ ٢٧٧): (ليس بشيءٍ)، وزاد في "الكامل" (١/ ٣٤٦) من طريق أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين: (ضعيفُ الحديث). وقال أيضًا - كما في المصدر الأخير (١/ ٣٤٧) - من طريق معاوية بن صالح: (ضعيفٌ). (٢) الّذي قاله أبو حاتم في إبراهيم بن مسلم الهَجَريّ: (ليسَ بقويٍّ، لَيِّنُ الحديثِ). "الجرح والتعديل" (٢/ ١٣٢). (٣) ما بين القوسين من أقوالٍ لأئمّة النّقد إنّما هو في إبراهيم بن الفضل المخزوميّ، وقد تقدّمَ توثيقُها في موضعها من ترجمته، وليست هي في إبراهيم بن مسلم الهَجَريّ. انظر: "تهذيب الكمال" (٢/ ١٦٥ فما بعدها) و (٢/ ٢٠٣ فما بعدها). (٤) انظر: الترجمة رقم (٢٩٣).