وقال الدارقطني: صدوق، كثيرُ الخطأ في الأسانيد والمتون، كان يحدث من حفظه، فكثرت الأوهام في روايته (١).
وقال أبو جعفر بن جرير الطبري: ما رأيت أحفظ منه (٢).
وقال ابن كامل (٣): حُكِيَ أنه كان يصلي في اليوم أربعَ مئة ركعة (٤)(٥).
وقال ابن خزيمة: حدثنا أبو قِلابَة بالبصرة قبل أن يختلط، ويخرج إلى بغداد (٦).
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان يحفظُ أكثرَ حديثه (٧).
قال ابن مخلد: سمعته يقول: ولدتُّ سنة تسعين ومئة (٨).
وقال أبو الحسين بن المُنَادِي: مات في شوال سنة ست وسبعين ومئتين (٩).
(١) "سؤالات الحاكم للدارقطني" (ص ١٣١)، وفيه: قيل لنا: إنه كان مجاب الدعوة … لا يحتجّ بما انفرد به. (٢) "تاريخ بغداد" للخطيب البغدادي (١٢/ ١٨٠). (٣) في "م" تحت "ابن كامل": (القاضي أبو بكر). (٤) في هامش "م": (ويقال أنه حدّث من حفظه ستين ألف حديث). (٥) "تاريخ بغداد" للخطيب البغدادي (١٢/ ١٧٩ - ١٨٠). (٦) "تاريخ بغداد" للخطيب البغدادي (١٢/ ١٨٠). (٧) (٨/ ٣٩١). (٨) "تاريخ بغداد" للخطيب البغدادي (١٢/ ١٧٩). وقال ابن كامل: وقيل: مولده كان في سنة تسعين ومئة. (١٢/ ١٨٠). (٩) "تاريخ بغداد" للخطيب البغدادي (١٢/ ١٨١). وكذا أرخه محمد بن عبد الله الشافعي، أحمد بن محمود بن صبيح. المصدر السابق (١٢/ ١٨٠)، وابن عساكر "المعجم المشتمل" (ص ١٧٦).