وقال محمد عثمان (١)، عن ابن المديني: كان عند أصحابنا ضعيفًا.
وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: ما حدَّث بالمدينة فهو صحيح، وما حدَّث ببغداد أَفسده البغداديون، ورأيتُ عبدَ الرحمن بن مهدي يخطّ على أحاديثه، وكان يقول: في حديثه عن مَشْيَختهم: فلان وفلان وفلان، قال: ولقَّنه البغداديون عن فقهائهم (٢).
وقال صالح بن محمد: روى عن أبيه أشياء لم يَروها غيره، وتكلَّم فيه مالك لروايته عن أبيه "كتاب السبعة" -يعنى الفقهاء- وقال: أين كُنّا عن هذا؟ (٣)
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، صدوق، وفي حديثه ضعف، سمعت علي بن المديني يقول: حديثه بالمدينة مقارِب، وما حدَّث به بالعراق فهو مُضطرَب. قال علي: وقد نظرتُ فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي فرأيتُها مُقارِبة (٤).
وقال عمرو بن علي: فيه ضعف، ما حدَّث بالمدينة أصحّ مما حدَّث ببغداد، كان عبد الرحمن يخطُّ على حديثه (٥).
وقال في موضع آخَر: تركه عبد الرحمن (٦).
(١) في حاشية (م): (ابن أبي شيبة). "سؤالات ابن أبي شيبة" (٥١ رقم ١٦٨). (٢) "تاريخ بغداد" (١١/ ٤٩٦ رقم ٥٣١٢). (٣) "تاريخ بغداد" (١١/ ٤٩٧ رقم ٥٣١٢). (٤) "تاريخ بغداد" (١١/ ٤٩٦ رقم ٥٣١٢) سليمان بن داود، أبو أيوب البغدادي الهاشمي، ثقة جليل، قال أحمد بن حنبل: يصلح للخلافة، من العاشرة مات سنة تسع عشرة وقيل بعدها. "التقريب" (٢٥٦٧). (٥) "تاريخ بغداد" (١١/ ٤٩٧ رقم ٥٣١٢). (٦) "الجرح والتعديل" (٥/ ٢٥٢ رقم ١٢٠١) لفظه في المطبوع منه: (كان ابن مهدي لا يحدِّث عنه).