قال أبو طالب، عن أحمد: لم يكن صاحب حديثٍ، كان ضَيِّقًا (١) فيه، وكان صاحبَ رأي مالك ولم يكن في الحديث بذاك (٢).
وقال ابن معين: ثقة (٣).
وقال ابن سَعْد كان قد لزم مالكًا لزومًا شديدًا، وكان لا يُقدِّم عليه أحدًا، وهو دون مَعْن (٤).
وقال أبو زرعة لا بأس به (٥).
وقال أبو حاتم: ليس بالحافظ هو ليِّن في حفظه، وكتابُه أصحّ (٦).
وقال البخاري: في حفظه شيء (٧).
وقال أيضًا: يُعرَف حفظه ويُنكَر، وكتابه أصحّ (٨).
وقال النسائي: ليس به بأس (٩).
(١) ضبطه في (م) بفتح الضاد المعجمة وتشديد الياء المثناة التحتية وفي حاشية (م): (وفي نسخة ابن المهندس مصححًا عليه ونقط الفاء واحدة) وقد أثبتُ ما في النسخ. (٢) "الجرح والتعديل" (٥/ ١٨٤ رقم ٨٥٦)، و"الكامل" لابن عدي (٤/ ٢٤٢ رقم ١٠٧٠) وجاء في "سؤالات أبي داود" (٨٢/ ٢١١) زيادة: (لم يكن يُحسن الحديث). (٣) "تاريخ الدارمي" (١٤١ رقم ٥٣)، و"الجرح والتعديل" (٥/ ١٨٤ رقم ٨٥٦). (٤) "الطبقات الكبرى" (٧/ ٦١٦ رقم ٢٢٨٨) قال الحافظ ابن حجر: مَعْن بن عيسى بن يحيى الأشجعي مولاهم أبو يحيى المدني القزّاز، ثقة ثبت، قال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب مالك، من كبار العاشرة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة. "التقريب" (٦٨٦٨). (٥) "الجرح والتعديل" (٥/ ١٨٤ رقم ٨٥٦). (٦) "الجرح والتعديل" (٥/ ١٨٤ رقم ٨٥٦). (٧) "التاريخ الأوسط" (٤/ ٩٢٠). (٨) "التاريخ الكبير" (٥/ ٢١٣ رقم ٦٨٧)، وفي "الكمال" للمقدسي (٦/ ٣٢٦): (تعرف حفظه وتنكر). (٩) "سير أعلام النبلاء" (١٠/ ٣٧٣).