وقال العُقَيلي: أسديٌّ، كوفيٌّ، كان ممن يغلو (١).
قلت وقال النسائي في "خصائص علي": ليس بذاك (٢).
وقال البرقاني، عن الدارقطني: لا بأس به، سمع من ابن عمر وابن الزبير (٣).
وقال ابن حبان في "الضعفاء": كان غاليًا في التشيع يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات (٤).
ولما ذكره في "الثقات" قال: عداده في أهل الكوفة روى عن ابن عمر روى عنه الثوري (٥).
فكَأَنَّهُ ظَنَّهُ آخر.
وقال أبو الفتح الأزدي: من أصحاب المختار، لا يُكْتَبُ حديثُهُ (٦).
وقال ابن عَدي: مُخْتاريٌّ، كوفيٌّ، وليس له من الحديث إلا الشيء اليَسِير (٧).
(١) "الضعفاء الكبير" للعقيلي (٢/ ٦٦٣) رقم: (٨٢٤).(٢) "السنن الكبرى"، كتاب: الخصائص، باب: ذكر قول النبي ﷺ: ما أنا أدخلته … ، رقم: (٨٣٧١).(٣) "سؤالاته" (ص ٩٢) رقم: (٢٥١).(٤) "المجروحين" (١/ ٥١٩) رقم: (٥٥٠)، وتتمة كلامه: فالتَّنكب عن حديثه أولى من الاحتجاج به، وقد كان مع ذلك مُختاريًا).(٥) "الثقات" (٥/ ٢١).(٦) "إكمال تهذيب الكمال" (٧/ ٤٠١) رقم: (٢٩٨٦).(٧) "الكامل في الضعفاء" (٤/ ١٧٤) رقم: (٩٩٢).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute