والصَّلت بن مَسْعُود، وعُبَيد الله بن عُمَر القَوَارِيريُّ، ومحمَّد بن عبدالله بن بزيع، ونَصْر بن علي الجَهْضَمِيُّ، وغيرهم.
قال يونس بن حَبِيب: حدَّثنا أبو داود الطَّيالسيُّ، حدَّثنا سَهْل العَدَوِيُّ، بصريٌّ، وكان ثقة (١).
وقال أبو حاتم: لا بأس به (٢).
وقال الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: مَشْهُور ثقة (٣).
وذكره ابن حبان في "الثقات"(٤).
روى له التِّرمذيُّ حديثًا واحدًا في قصَّة أُمِّ سُلَيم، وعصر العُكَّة (٥)، واستغربه (٦).
قلتُ: وقال ابن حِبَّان: لستُ أعرف له عن حُميد - يعني الطويل - سَمَاعًا (٧).
ونقل ابن خَلَفُون، عن ابن المَدِينيِّ توثيقه (٨).
(١) "الجرح والتعديل" (٤/ ١٩٤). (٢) المصدر السابق. (٣) "سؤالات الآجري" عنه (ص ٢١٠). (٤) "الثقات" (٨/ ٢٩١). (٥) العُكَّة بضم المهملة، وتشديد الكاف: إناء من جلد مستدير، يجعل فيه السَّمن غالبًا والعسل. انظر: "النهاية في غريب الحديث" (ص ٦٣٥)، و "فتح الباري" (٦/ ٧٢١). (٦) "الجامع" (٤/ ٣٨٦)، رقم (٢٥٢٨)، و "الشمائل" (ص ١٤١) من طريق سيَّار، عن سهل بن أسلم، عن يزيد بن أبي منصور، عن أبي طلحة، قال: شكونا إلى رسول الله ﷺ الجوع، ورفعنا عن بطوننا عن حَجَر، فرفع رسول الله ﷺ عن حَجَرين. وقال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وليس في لفظ الترمذي من هذا الطريق "عصر العكة"، وهي عند الطبراني في "المعجم الأوسط" (١/ ٢٤٤)، وجاءت عند الترمذي من طريق آخر. انظر: "الجامع" (٦١١/ ٢٢٢)، رقم (٣٩٥٨). (٧) "الثقات" (٨/ ٢٩١). (٨) "إكمال تهذيب الكمال" (٦/ ١٢٨).