وقال البخاري: (يخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيرًا) (١).
وقال عمرو بن علي: (فيه ضعيف (٢)، وقد روى عنه الثوري وابن مهدي، وما سمعتُ يحيى ذكره قط، وهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه) (٣).
وقال الجوزجاني: (متماسك) (٤).
وقال أبو حاتم: (ضعيف الحديث، ووهيب أوثق منه) (٥).
وقال النسائي: (ليس بالقوي، كثير الغلط عن الزهري) (٦).
وقال ابن أبي حاتم: (سُئل أبو زرعة عنه فقال: لين، واهي الحديث، حديثه عن الزهري كأنه يقول مناكير) (٧).
وقال ابن عدي: (ربما يهم في بعض ما يرويه، وأرجو أن حديثه صالح (٨)) (٩).
(١) في: "التاريخ الكبير" (٣/ ٤٥١/ ١٥٠٥).(٢) جاءت في (م): "ضعف".(٣) في: "الكامل في ضعفاء الرجال" (٤/ ١٩٧/ ٧٢٤)، وفي تحقيق السرساوي (٥/ ١٥٥/ ٧٤٣١).(٤) في: "أحوال الرجال" (٢٥١/ ٢٥٥).(٥) في: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٣/ ٦٢٤/ ٢٨٢٣).(٦) في: "الضعفاء والمتروكون" (٢٠٣/ ٢٣٦).(٧) في: "الجرح والتعديل" (٣/ ٦٢٤/ ٢٨٢٣).(٨) زاد في (م) و (ف): "لا بأس به"، ومما في (ف): "روى له مسلم مقرونًا بمحمد بن أبي حفصة".(٩) في: "الكامل في ضعفاء الرجال" (٤/ ٢٠٢/ ٧٢٤)، وفي تحقيق السرساوي (٥/ ١٦٢).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute