وأخرجه البزار في "مسنده" مطولًا، من وجه آخر، عن أبي بكرة ورجلٍ رأى السد (١).
• قرة بن موسى.
حدثنا مشيختنا، عن سُليم بن جابر الهجيمي، في إسبال الإزار (٢).
رواه عن سليم: أبو تميمة الهجيمي، وغيره.
• (د) قيس بن وهب.
عن: رجل من بني سواءة (٣)، عن عائشة حديثًا.
لم أقف على تسميته.
• (س) ليث بن سعد.
حدثني ابن عجلان وغيره من أصحابنا، عن سعيد المقبري، عن شريك، عن أنس:"دخل رجل المسجد على جمل فأناخه"(٤).
(١) انظر: البحر الزخار (٩/ ١١٩)، رقم (٣٦٦٨). (٢) أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (٨/ ٤٣٢)، رقم (٩٦١٣) من طريق قرة بن موسى الهجيمي، قال: حدثنا مشيختنا، عن سليم بن جابر، قال: انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو مُحْتبٍ في بردة، وإن هدبها لعلى قدميه، قلت: يا رسول الله أوصني، قال: "عليك باتّقاء الله، ولا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تفرغ للمستسقي، وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة، ولا يحبها الله" والحديث إسناده ضعيف، لجهالة قرة بن موسى، وشيخه. انظر: "تقريب التهذيب" (ص ٨٠١)، رقم (٥٥٧٧). (٣) في (م) (سوادة). (٤) هذا الحديث قد اختلف في إسناده على سعيد المقبري: أخرجه النسائي في "السنن" (ص ٣٣٤)، رقم (٢٠٩٣)، و "السنن الكبرى" (٣/ ٩١)، رقم (٢٤١٤)، من طريق ليث، قال: حدثني ابن عجلان وغيره من إخواننا، عن سعيد المقبري، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، أنه أنس مالك يقول: بينما نحن=