للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وحديث "العائد في هبته" (١).

هو عبد الله بن عباس (د) في الموضعين.

وعن طاوس (س) عن رجل عن زيد بن ثابت في الرُّقْبَى (٢) (٣).


= رقم (٣٩٣٠)، وغيره، من طريق ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن رجل أدرك النبي أن النبي ، قال: "الطواف صلاة، فإذا طفتم فأقلوا الكلام". والرجل المبهم هو ابن عباس، كما الحافظ هنا، قد جاء مسمى في غير هذه الرواية، رواه النسائي في "السنن الكبرى" (٤/ ١٣٢)، رقم (٣٩٣١) وغيره، من طريق أبي عوانة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس، عن ابن عباس، به، والحديث إسناده صحيح، وابن جريج إن كان مدلسًا لكن قد صرح بالتحديث، كما عند أحمد وغيره، والحديث اختلف في رفعه ووقفه. انظر: "إرواء الغليل" (١/ ١٥٤)، رقم (١٢١).
(١) أخرجه النسائي في "السنن" (ص ٥٧٥)، رقم (٣٧٠٥)، و "الكبرى" (٦/ ١٨٣)، رقم (٦٥٠٠)، عن محمد بن حاتم بن نعيم، قال حدثنا حبان، أخبرنا عبد الله، عن حنظلة، أنه سمع طاوسًا، يقول: حدثنا بعض من أدرك النبي ، أنه قال: "مثل الذي يهب فيرجع في هبته كمثل الكلب يأكل فيقيء، ثم يأكل قيئه". والرجل المبهم هو عبد الله بن عباس، قال بذلك الحافظ، قد جاء مسمى في غير هذه الرواية، قد رواه النسائي في "السنن" (ص) (٥٧٤)، رقم (٣٦٩١)، و "الكبرى" (٦/ ١٧٩)، رقم (٦٤٨٦)، وغيره من طريق عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، مرفوعًا، والحديث إسناده صحيح، والله أعلم.
(٢) الرقبي: هو أن يقول الرجل للرجل: قد وهبت لك هذه الدار، فإن مِتَّ قبلي رجعتْ إليّ، وإن مِتُّ قبلك فهي لك، وهي فُعْلَى من المراقبة؛ لأن كل واحد منهما يرقب موت صاحبه، انظر: "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٢٤٩).
(٣) أخرجه النسائي في "السنن" (ص (٥٧٦)، رقم (٣٧٠٧)، و "الكبرى" (٦/ ١٨٥)، رقم (٦٥٠٢) من طريق ابن أبي نجيح، عن طاوس، عن رجل، عن زيد بن ثابت، أن النبي جعل الرقبي للذي أرقبها.
والرجل المبهم، هو حجر المدري، وقد رواه أبو داود في "السنن" (رقم ٣٥٥٩)، والنسائي في "السنن" (ص ٥٧٧)، رقم (٣٧١٨)، و "الكبرى" (٦/ ١٩٠)، رقم (٦٥١٣)، وابن ماجه في "السنن" (٢/ ٧٩٦)، رقم (٢٣٨١)، (ص ٦٣٨)، رقم (٣٥٥٩)، =