عن:"رجلٍ من وفد عبد القيس، قال وفي القوم رجل أصابته جِراحة، قال: وكنت أخبؤها حياءً من رسول الله ﷺ، فقلت يا رسول الله فيما نشرب؟ قال: في أَسقية الأَدَم" الحديث (٢)، فهذا صحابي مبهم لم يذكره المزي.
• (د س) سعيد بن جبير.
عن: رجل عنده - رِضا عن عائشة - في النوم عن صلاة الليل (٣).
(١) سبق ذكر الحديث في ترجمة سعد بن عثمان الرازي (رقم ٢٣٦٤). (٢) أخرجه مسلم في "الصحيح" (١/ ٤٨)، رقم (١٨)، وغيره، عن يحيى بن أيوب، حدثنا ابن علية، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: حدثنا من لقي الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ، من عبد القيس، قال سعيد: وذكر قتادة أبا نضرة، عن أبي سعيد الخدري، في حديثه هذا: أن أناسا من عبد القيس قدموا على رسول الله ﷺ فقالوا: يا نبي الله، إنا حي من ربيعة، وبيننا وبينك كفار مضر. وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك، قال: وكنت أخبؤها حياء من رسول الله ﷺ، فقلت: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: "في أسقية الأدم التي يُلاث على أفواهها. ."، يلاث: يربط، ويشد. انظر: "النهاية في غريب الحديث" (٤/ ٢٧٥). (٣) أخرجه أبو داود في "السنن" (ص ٢٢٦)، رقم (١٣١٤)، والنسائي في "السنن" (ص ٢٨٩)، رقم (١٧٨٤)، و "الكبرى" (٢/ ١٧٧)، رقم (١٤٦١)، وغيرهما، من طريق مالك، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل، عنده رضا، أن عائشة، زوج النبي ﷺ، أخبرته أن رسول الله ﷺ قال: "ما من امرئ تكون له صلاة بليل، يغلبه =