الكِنْدِي، ويقال: القَتْبَاني، ويقال: إنَّهما اثنان. أدرك زمنَ النبي ﷺ، ويقال (١): إن له رؤية.
وروى عن: عمر بن الخطاب، وعلي، وابن مسعود، وسهل بن حُنَيف، وسلمان الفارسي، وأبي مسعود الأَنْصَارِي.
وعنه: ابنه - قيس -، وحُمَيْد بن هلال، وأبو قتادة العَدَوِي، وأبو نَضْرَة العَبْدِ ي، وأبو إسحاق الشَّيْبَاني، وزُرَارة بن أَوْفَى، وغيرهم.
قال علي بن المديني: أهلُ البصرة يقولون: أُسَيْر بن جابر، وأهلُ الكوفة يقولون أُسَيْر بن عمرو، وقال بعضهم: يُسَيْر بن عمرو (٢).
ونسبه ابنُ الكلبي في كِنْدَة (٣).
وقال أبو نُعيم: كان عَرِيْفًا في زمن الحَجَّاج (٤).
وقال شهاب بن خِرَاش، عن أبيه خِرَاش بن حَوْشَب، عن يُسَيْر بن عمرو - وكان قد رأى النَّبِيَّ ﷺ(٥).
(١) حكى البخاري عن أبي نعيم أنه قال: "حدَّثني أبي، عن يُسَير بن عمرو، قال: تُوفِّي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا ابْنُ عشر سنين". "التاريخ الكبير" (٨/ ٤٢٢) (٣٥٦٥). (٢) ينظر: "الزهد" لابن المبارك (ص/ ٢٩٣) (٨٥٧)، "الأوهام التي في مدخل الحاكم" لأبي محمد الأزدي (ص/ ٦١)، "الإكمال" (٢/ ٤١). (٣) "تقييد المهمل" (١/ ١٠٣). (٤) "التاريخ الكبير" (٨/ ٤٢٢) (٣٥٦٥). (٥) في "روضة العقلاء" لابن حبان (ص / ١٦٤) (٣٥٨): أنبأنا الحسين بن مُحَمَّد السِّنْجِي: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن أبي داود البَرلُسِّي: حَدَّثَنَا زهير بن عباد: حَدَّثَنَا شهاب بن خراش، عن أبيه، عن يُسَير بن عمرو - وكان قد أدرك الصحابة - قال: "اهجرِ الأحمق، فليس للأحمق خيرٌ من هُجرانه".