وقال إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق: حدثني يزيد بن عبد الله بن قُسَيْط، وكان فقيهًا ثقةً، وكان ممَّن يُسْتَعان به في الأَعْمال لأَمَانَتِه وفِقْهه (١).
قال ابن سعد: مات بالمدينة سنةَ اثنتين وعشرين ومائة، وكان ثقةً كثيَر الحديث (٢).
وذكر أبو حسَّان الزِيَادِي أنه بَلَغَ تسعين سنة (٣).
قلت: تتمَّةُ كلام ابن حبان: ربما أخطأ (٤).
وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: صالح (٥).
وقال أبو حاتم، قال عبد الرزاق: قلتُ لمالِك: ما لَكَ لا تُحَدِّثُني بحديث ابنِ المسيب، عن عمر وعثمان في المِلْطَاة؟ (٦) قال: العملُ عندنا على خلافه والرَّجُل ليس هناك، يعني: يزيد بن عبد الله بن قُسَيْط (٧).
(١) "تاريخ دمشق" (٦٥/ ٢٦٩) (٢٩). (٢) "الطبقات الكبير" (٧/ ٤٨٦) (١٩٧٧). (٣) "تاريخ دمشق" (٦٥/ ٢١) (٢٩). (٤) (٥/ ٥٤٣) و (٧/ ٦١٦). (٥) "التاريخ" - رواية الدارمي - (ص/ ٢٣٠) (٨٨٩). (٦) في (م): الماطاة، خطأ. والمِلْطَاة تسمية أهل المدينة للسِّمْحاق، وهي جلدة رقيقة فوق عظم الرأس تحت اللحم، فإذا بلغت الشَّجَّةُ القِشْرَةَ المتصلة بالعظم فهي السمحاق، والمعنى: أن عمر، وعثمان ﵄ قضيا فيمن يَشُجُّ رأس غيره، حتى ينقطع اللحم وتبدو هذه الجلدة؛ أن عليه نصف ما يجب في الموضحة أن يدفعه إلى المشجوج. والموضحة: هي الشَّجَّة التي توضح عظم الرأس وتُبْدِيه، فيجب فيها خمس من الإبل، فعلى هذا يجب في المِلْطَاة نصف ذلك. ينظر: "الاستذكار" (٨/ ٩٨)، و"اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف" لأبي موسى المديني (ص/ ١٢١) (١٩٢). (٧) "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٧٣ - ٢٧٤) (١١٥٣).