قلت: وذكره ابن حبان أيضًا في "الضعفاء" فقال: مُنْكَرُ الحَدِيْث جدًّا، لا يُحْتَجُ به (١).
وقال النَّسَائِي في "الكنى": متروك الحديث (٢).
وقال ابن نُمَير: ليس ممَّن يُكْتَب حديثُه (٣).
وقال الدارقطني: متروك (٤)، وقال مرَّة: ضعيف (٥).
وقال العِجْلِيّ: ضعيف الحديث، وكان يغلو في التَّشَيُّع (٦).
وقال ابن سعد: كان ضعيفا جدًّا (٧).
وقال البخاريُّ في "الأوسط": مُنْكَرُ الحَدِيْث (٨).
وذكره يعقوب بن سفيان في "باب من يُرغب عن الرواية عنهم، وكنتُ أسمعُ أَصحابَنَا يُضَعِّفُونهم" (٩).
وقال الآجري، عن أبي داود: ليس بِشَيْء (١٠).
(١) "المجروحين" (٣/ ١١٢ - ١١٣).(٢) عزاه الحافظ إلى الكنى، بينما في المطبوع من "إكمال تهذيب الكمال" (١٢/ ٣٢١) (٥١٣٧) عزوه إلى "الضعفاء" للنسائي، والنص المذكور فيه (ص/ ٢٥٠) (٦٣١).(٣) "المجروحين" (٣/ ١١٢ - ١١٣).(٤) "سؤالات البرقاني" (ص/ ١٤٢) (٥٤٢).(٥) الضعفاء والمتوركون لابن الجوزي (٣/ ١٩٦) (٣٧٢٠)، وقد ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكون" (ص/ ١٩٣). (٥٧٣).(٦) "الثقات" (٢/ ٣٥٣) (١٩٧٩).(٧) "الطبقات" (٨/ ٥٠١) (٣٤٩٠).(٨) جاء في المطبوع من "التاريخ الأوسط" (٤/ ٦٥١) (٩٩٧): عنده مناكير. وما أورده الحافظ هنا، ذكره مغلطاي في "إكمال تهذيب الكمال" (١٢/ ٣٢٢) (٥١٣٧).(٩) "المعرفة والتاريخ" (٣/ ٣٦).(١٠) "السؤالات" (١/ ٢٣٩) (٣١٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.