وقال شبابة: قال لي شعبة: اكتب أحاديثَ وَرْقَاء عن أبي الزِّنَادِ (١).
وقال عمرو بن علي: سمعتُ معاذ معاذٍ، ذَكَرَ وَرْقَاء، فأحسنَ عليه الثَّنَاء، ورَضِيَه، وحَدَّثَنا عنه (٢).
وقال الآجري، سألت أَبا داود عن وَرْقَاء، وشِبُل، في ابن أبي نَجِيحْ؟ فقال: وَرْقَاء صاحب سُنَّة، إلا أن فيه إرْجاءَ، وشِبْل قَدَرِيٌّ (٣).
وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبا زرعةَ: وَرْقَاء أَحَبُّ إِليك في أبي الزِّنَاد، أو شعيب، أو مغيرة، أو ابن أبي الزِّنَاد؟ فقال: وَرْقَاء أحبُّ إليَّ منهم (٤).
وقال أبو حاتم كان شعبةُ يُثْنِي عليه، وكان صالحَ الحديث (٥).
ذكره ابن حبان في "الثقات"(٦).
وقال يحيى بن أبي طالب أخبرنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر، قال: دَخلْنا على وَرْقَاء، وهو في الموتِ، فَجَعَلَ يُهَلِّلُ ويُكَبِّرُ، وَجَعَلَ الناسُ يُسَلِّمُونَ عليه، فقال لابنه: يا بُنَيَّ اكفني ردَّ السلام على هؤلاء، لئَلَّا يُشْغِلوني عن ربي (٧).
قلت: وقال العُقيلي: تكلَّموا في حديثه عن منصور (٨).