وقال في موضع آخر: الكذَّابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله ﷺ أربعةٌ: إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة، ومُقاتِل بخراسان، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشَّام، والواقدي ببغداد (٢).
وقال ابن حِبَّان: كان يأخذ عن اليهود والنَّصارى علمَ القرآن الذي يوافق كتبَهم، وكان مشبِّهًا يُشبِّه الربَّ بالمخلوقين، وكان يكذب مع ذلك في الحديث، أصله من بلخ وانتقل إلى البصرة فمات بها (٣).
وقال زكريا السَّاجي: قالوا: كان كذَّابًا، متروك الحديث (٤).
وقال ابن عدي: عامَّةُ حديثه ممَّا لا يُتابع عليه، على أنَّ كثيرًا من الثِّقات والمعروفين قد حدَّث عنه، ومع ضعفه يُكتَب حديثُه (٥).
قال الخطيب: بلغني عن الهُذَيل بن حَبِيب أنَّ مُقاتِل بن سليمان مات في سنة خمسين ومائة (٦).