وذهبت «القطعيّة» منهم إلى أنّ الإمامة في عليّ، ثم في الحسن، ثم في الحسين، ثم في عليّ ابن الحسين، ثم في محمّد بن علي، ثم في جعفر بن محمّد، ثم في موسى بن جعفر، ثم في عليّ بن موسى. وقطعوا الإمامة عليه، فسمّوا «القطعيّة» لذلك، ولم يثبتوا (a) إمامة محمّد (b)) ابن علي (b) بن موسى ولا إمامة الحسين بن محمّد بن عليّ بن موسى (١).
وقالت «النّاووسيّة»: جعفر بن محمّد لم يمت، وهو حيّ ينتظر (٢).
وقالت «المباركيّة» أتباع مبارك: الإمام بعد جعفر بن محمّد ابنه إسماعيل بن جعفر، ثم محمّد بن إسماعيل (٣).
وقالت «الشّميطية» أتباع يحيى بن شميط الأحمسي - كان مع المختار قائدا من قوّاده، فأنفذه أميرا على جيش البصرة يقاتل مصعب بن الزّبير فقتل بالمذار - الإمامة بعد جعفر في ابنه محمد وأولاده (٤).
وقالت «المعمريّة» أتباع معمر: الإمامة بعد جعفر في ابنه عبد اللّه بن جعفر وأولاده. ويقال لهم «القطحيّة» (c)، لأنّ عبد اللّه بن جعفر كان أقطح (d) الرّجلين (٥).
وقالت «الواقفيّة»: الإمام بعد جعفر ابنه موسى بن جعفر، وهو حيّ لم يمت، وهو الإمام المنتظر. وسمّوا «الواقفيّة» لوقوفهم على إمامة موسى (٦).
وقالت «الزّراريّة» أتباع زرارة بن أعين: الإمام بعد جعفر ابنه عبد اللّه، إلاّ أنّه سأله عن مسائل فلم يمكنه الجواب عنها، فادّعى إمامة موسى بن جعفر من بعد أبيه (٧).
وقالت «المفضّليّة» أتباع المفضّل بن عمرو: الإمام بعد جعفر ابنه موسى، وأنّه مات فانتقلت الإمامة إلى ابنه محمد بن موسى (٨).
(a) بولاق: يكتبوا. (b-b) ساقطة من بولاق. (c) بولاق: الفطحية. (d) بولاق: أفطح. (١) الأشعري: مقالات الإسلاميين ١٧ - ١٨، ٣٠ - ٣١؛ البغدادي: الفرق بين الفرق ٦٤ - ٦٥. (٢) نفسه ٢٥. (٣) نفسه ٢٦ - ٢٧. (٤) نفسه ٢٧، وهو فيه يحيى بن أبي سميط؛ نشوان الحميري: الحور العين ١٦٣. (٥) الأشعري: مقالات الإسلاميين ٢٧ - ٢٨، وفيه «العمّارية» واسم رئيسهم عمّار. (٦) نفسه ٢٨. (٧) نفسه ٢٨. (٨) نفسه ٢٩، وهو فيه: المفضّل بن عمر، ويدعون كذلك «الموسائية» لقولهم بإمامة موسى بن جعفر.