هذا الجامع بخطّ بولاق خارج القاهرة. أنشأه محمد بن صارم شيخ بولاق فيما بين بولاق وباب البحر (١).
[جامع الكيمختي]
هذا الجامع يعرف اليوم بجامع الجنينة (٢)، وهو بجانب موضع الكيمخت (٣) على شاطئ الخليج من جملة أرض/ الطّبّالة. كان موضعه دارا اشتراها معلّم الكيمخت، وكان يعرف بالحموي، وعملها جامعا. فضمن المعمل (a) بعده رجل يعرف بالرّومي، فوقف عليه مواضع، وجدّد له مئذنة في جمادى الأولى سنة اثنتين وثمان مائة، ووسّع في الجامع قطعة كانت منشرا. وكان قبل ذلك قد جدّد عمارته شخص يعرف بالفقيه زين الدّين ريحان بعد سنة تسعين وسبع مائة، وعمّر بجانبه مساكن، وهو الآن عامر بعمارة ما حوله.
جامع السّتّ مسكة
[أثر رقم ٢٥٢]
هذا الجامع بالقرب من قنطرة آق سنقر التي على الخليج الكبير خارج القاهرة (٤). أنشأته السّتّ مسكة، جارية الملك النّاصر محمد بن قلاوون، وأقيمت فيه الجمعة عاشر جمادى الآخرة سنة
(a) بولاق: المعلم. (١) حدّد محمد بك رمزي مكان هذا الجامع بالجامع المعروف بجامع الشّيخ عطيّة بدرب نصر ببولاق. (أبو المحاسن: النجوم الزاهرة ٣٣٣: ٩). (٢) يقع هذا الجامع خارج باب الشّعريّة قرب جامعي الدّشطوطي والعدوي، وسمّاه علي باشا مبارك «جامع المغاربة». (الخطط التوفيقية ٢٧٣: ٣ (٧٦)، ٧٧: ٥ (١٢١)). (٣) الكيمخت. فارسي، يعني نوعا من الجلد Dozy،) (R.، Suppl.Diet.Ar.II، ٥١٤. (٤) لا يزال جامع السّتّ مسكة (حدق) قائما إلى الآن بسكّة سوق مسكة المتفرعة من شارع مجلس الشّعب غربي شارع بورسعيد. وبأعلى مدخله على لوحة من الرخام كتابة تاريخية تفيد الفراغ من بناء الجامع سنة ٧٤٠ هـ/ ١٣٣٩ م، نصّها: -