للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
المؤلف: تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي (٧٦٦ - ٨٤٥ هـ)
قابله بأصوله وأعده للنشر: أيمن فؤاد سيد
الناشر: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي - لندن
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٥ (في ٧ مجلدات. المقدمة في مجلد والجزء الرابع في مجلدين)
تنبيه: قال المحقق (٥/ ١٨٩): «أطلب إلى القارئ الكريم - إذا اختلف ضبط العلم أو الموضع أو المصطلح في صفحات الكتاب - أن يعتمد الضّبط الوارد في الكشّافات فهو الضّبط الصّحيح».
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[المواعظ والاعتبار - المقريزي]

• المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، المعروف بالخطط المقريزية كتاب يعنى بالتاريخ والجغرافيا التاريخية.
• قام المقريزي في كتابه هذا بدارسة تاريخ مصر خلال الفترة الممتدة من سنة عشرين للهجرة النبوية الشريفة وحتى سنة ست وتسعمائة. متعرضاً فيه لآثارها الباقية، عن الأمم الماضية والقرون الخالية، وما بقي بفسطاط مصر من المعاهد وما بمدينة القاهرة من آثار القصور الزاهرة، وما اشتملت عليه من الخطط والأصقاع، وحوته من المباني البديعة، وذكر الذي شادها من سراة الأعاظم والأفاضل.
• يقول المصنف حول تأليف الكتاب: لا زلت مذ شذوت العلم وآتاني ربي الفطانة والفهم أرغب في معرفة أخبارها (مصر) وأحبّ الأشراف على الاغتراف من آبارها، وأهوى مسائلة الركبان عن سكان ديارها فقيدت بخطي في الأعوام الكثيرة، وجمعت من ذلك فوائد قل ما يجمعها كتاب، أو يحويها لعزتها وغرابتها أهاب إلّا أنها ليست بمرتبة على مثال ولا مهذبة بطريقة ما نسج على منوال، فأردت أن ألخص منها أنباء ما بديار مصر …
• يقع الكتاب في سبعة أجزاء:
١ - في أخبار مصر وأحوال النيل وخراجها وجبالها
٢ - في مدنها وعنصر أهلها
٣ - في أخبار الفسطاط والمسيطرين عليه
٤ - في أخبار القاهرة وأمرائها وآثارها
٥ - في الحوادث التي مرت على القاهرة وحواليها
٦ - في ذكر قلعة جبل وملوكها
٧ - في الأسباب التي أدت إلى خراب مصر.

• من أهم نقائص الكتاب، عدم الدقة في ذكر الحدود بحيث يصعب وأحياناً يستحيل تحديد الأماكن بدقة.
• ومن حيث أسلوبه فهو أشبه بمجموعة مقالات منه إلى كتاب منظم. وقد تم الدمج فيه بين علمي التاريخ والآثار بحيث لا يمكن التمييز بينهما.
• ثم إن مؤلفه أيضاً لا يتحلى بقوة نقدية نافذة. كما أنه لا يتمتع بحسن التناسب فقد يتحدث عن هرم كبير ومقبرة صغيرة على السواء. وإن تناقضت أخبار المصادر التي اعتمدها أحال الحكم إلى القارئ. ولا يقوم في الأغلب بتنقيح الروايات بما هو المطلوب.
• ولكن رغم ذلك كله لابد من القول بأن جهد المقريزي ومعلوماته الواسعة مثيرة للحيرة. كما أن الكثير من مطالبه لم ترد في مكان آخر ولو لم تكن روايته لفقدت بالكامل.
• وهو في الأغلب دقيق في نقل المطالب ويسعى قدر المستطاع أن ينقل الحوادث من الشخصيات المعاصرة لها. وإن أسلوبه بسيط وبيّن وممتع وبعيد عن الإطناب والأسلوب الحماسي.
• ولذا فإن هذا الكتاب كتاب قيم بالاتفاق. وإن عدد المصادر التي ذكرها المقريزي خارق للعادة وتحتاج مطالعتها إلى دراسة خاصة.

• طبع الكتاب لأول مرة في بولاق عام ١٢٧٠ هـ في ضمن مجلدين.
* * *

وجاء في موقع الوراق ما يلي:
• أجل تآليف المقريزي وأشهرها، ويعرف ب (خطط المقريزي).
• أرخ فيه للمدن المصرية ومعالمها ومنشآتها، وعجائبها وغرائبها، وآثارها وأوابدها، ومدارسها ومساجدها، وأديرتها وكنائسها، وربطها وخوانقها، وزواياها ومشاهدها، وبيمارستاناتها ومراصدها، وفنادقها وأسواقها، وأسبلتها وحماماتها، وقناطرها وجسورها، وأسوارها وقلاعها، وما في قصورها من خزائن الجوهر وأواني البلّور، والتماثيل والطيور، والنوافير والقاعات وبلغ فيه ذروة الافتنان والاستيعاب والروعة. وقدم له بمقدمة جليلة، تعد من نفائس المقدمات.
• شرع في تأليفه بين (٨٢٠ و ٨٢٥ هـ) وفرغ منه سنة (٨٤٣ هـ) قبل وفاته بعامين. ويشغل ما كتبه عن القرن الثامن إلى سنة (٨٤٣) أكثر من نصف الكتاب.
• ومن نوادره: تسميته للصناع الذين أبدعوا نقوش الأبواب والمحاريب، رجع في بعضها إلى كتاب (ضوء النبراس في أخبار المزوقين من الناس) (٢/ ٣١٨) وترك لنا سجلاً بأسماء مهندسي المراصد الفلكية (١/ ١٢٦) وأشار في بعضها إلى الرسومات الهندسية التي كانت تعمل للعمائر قبل تنفيذها، كتصميم الجامع الطولوني (٢/ ٢٦٥) ومخطط (بستان المختار) (٢/ ١٨١) ووصف حوانيت الرسامين في سويقة أمير الجيوش (٢/ ٣٢٧) والقصور التي كانت تصنع من السكر في عيد الفطر، زنة كل قصر (١٧) قنطار، بشكل متقن مدهون مذهب، فيه تماثيل وأشخاص بارزة (١/ ٣٨٣) ومصانع كسوة الكعبة (١/ ١٨١) وما رآه مكتوباً على العمائر والآثار، كقنطرة عبد العزيز بن مروان (٢/ ١٢٦) وباب السيدة نفيسة (٢/ ٤٤٢) وباب مدرسة ابن قلاوون وكان في الأصل باباً لكنيسة عكا (٢/ ٤٠١) وخص حارته التي نشأ فيها بترجمة واسعة، وهي (حارة برجوان). وقد أقيم بتاريخ ٨/ ٥/ ١٩٦٦ م. في محل داره (مكتبة المقريزي) تخليداً له. انظر ما كتبه حسن عبد الوهاب في: (دراسات عن المقريزي ص ٤٩ - ٧٩) مجموعة مؤلفين، إصدارات الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر ١٩٧١ م. وهو مرجعنا في هذه الترجمة.
• قال ابن حجر: (وله النظم الفائق والنثر العابق، والتصانيف الباهرة، خصوصاً في تاريخ القاهرة، فإنه أحيا معالمها، وأوضح مجاهلها، وجدد مآثرها، وترجم أعيانها) وذكره في مقدمة (رفع الإصر) فقال: (رفيقي الإمام الأوحد المطلع تقي الدين المقريزي). وقد نوه في مقدمة كتابه إلى من أفاد من آثارهم، وذكر أن ابن المتوج كان آخر من كتب قبله عن الخطط، وأنه بلغ بكتابه إلى أعوام بضع وعشرين وسبعمائة.
صفحة المؤلف: [المقريزي]

فهرس الموضوعات