أخت جمال الدّين، هذه الحمّام (١)، واغتصب دار ابن فضل اللّه التي تجاه هذه الحمّام، واغتصب آدرّا أخر بجوارها، وعمّر هناك دارا عظيمة كما قد ذكر في الدّور من هذا الكتاب (٢).
حمّام الصّاحب
هذه الحمّام بسويقة الصّاحب (٣)، عرفت بالصّاحب الوزير صفيّ الدّين عبد اللّه بن شكر الدّميري، صاحب المدرسة الصّاحبيّة التي بسويقة الصّاحب، ثم تعطّلت مدّة سنين. فلمّا ولي الأمير تاج الدّين الشّوبكي ولاية القاهرة في أيّام الملك المؤيّد شيخ جدّدها، وأدار بها الماء في سنة سبع عشرة وثمان مائة.
حمّام السّلطان
هذه الحمّام كان موضعها قديما من جملة دار الدّيباج، وهي الآن بخطّ بين العواميد من البندقانيين، بجوار خوخة سوق الجوار ومدرسة سيف الإسلام. أنشأها الأمير فخر الدّين عثمان ابن قزل أستادّار السّلطان الملك الكامل محمد بن العادل أبي بكر بن أيّوب، وتنقّلت إلى أن صارت في أوقاف الملك النّاصر محمد بن قلاوون (٤).
حمّاما طغريل (a)
هاتان الحمّامان (b)) بجوار فندق فخر الدّين بالقرب من سويقة حارة الوزيريّة (b). أنشأهما الأمير حسام الدّين طغريل (a) المهراني أحد الأمراء في الدّولة (c) الأيّوبية (٥).
(a) بولاق: طغريك. (b-b) عوضا عن ذلك في مسودة الخطط: على يسرة من سلك من فندق فخر الدّين طالبا والي سويقة الوزيرية. (c) إضافة من مسودة الخطط. (١) المقريزي: مسودة الخطط ٢٤ و. (٢) فيما تقدم ١٩١. (٣) لم يذكر المقريزي في مسودة الخطط ٢٤ ظ، أكثر من هذه العبارة، وانظر فيما يلي ٣٤٥. (٤) المقريزي: مسودة الخطط ٢٤ ظ. وأضاف ابن أبي السّرور البكري: «والآن تعرف بحمّام بيبرس صاحب المدرسة البيبرسيّة، وهو ابن أخت السلطان الغوري، استبدلها وصارت من جملة وقف المدرسة». (قطف الأزهار ١٧٠ و). (٥) نفسه ٢٤ ظ.