هذه الحمّام موضعها من جملة القصر، وهي بجوار دار جرجي تجاه الأبّارين (a)، أنشأها الأمير بهادر المنجكي (b) أستادّار الملك الظّاهر برقوق، (c)) وتوفي في سنة تسعين وسبع مائة (c) وقد تعطّلت (١).
حمّام ألدود
هذه الحمّام خارج باب زويلة، في الشّارع تجاه زقاق حارة (d) حلب، بجوار حوض سعد الدّين مسعود بن هنس. عرفت بالأمير سيف الدّين ألدود الجاشنكير (e) أحد أمراء الملك المعزّ (f)) عزّ الدّين (f) أيبك التّركماني، وخال ولده الملك المنصور نور الدّين عليّ (٢)، فلمّا وثب الأمير سيف الدّين قطز، نائب السّلطنة بديار مصر، على الملك المنصور عليّ بن الملك المعزّ أيبك واعتقله، وجلس على سرير المملكة، قبض على الأمير ألدود في ذي الحجّة سنع سبع وخمسين وستّ مائة واعتقله. وهذه الحمّام إلى اليوم بيد ذرّيّة ألدود من قبل بناته موقوفة عليهم.
حمّام ابن أبي الحوافر
هذه الحمّام خارج مدينة مصر بجوار الجامع الجديد النّاصريّ. كان موضعها وما حولها عامرا بماء النّيل، ثم انحسر عنه الماء وصار جزيرة، فبنى النّاس عليها بعد الخمس مائة من
(a) العبارة في المسودة: … من جملة القصر، أنشأها .... بجوار داره التي تعرف بدار جرجي تجاه الأبارين. (b) ساقطة من بولاق. (c-c) إضافة من مسودة الخطط. (d) بولاق: خان. (e) بولاق: الجاشنكيري. (f-f) ساقطة من بولاق. (١) المقريزي: مسودة الخطط ٢٥ ظ. وبهادر هو الأمير سيف الدّين بهادر الأستادّار المنجكي، نسبة إلى معتقه الأمير منجك اليوسفي، المتوفى سنة ٧٩٠ هـ/ ١٣٨٨ م. (ابن الفرات: تاريخ ٤٣: ٩؛ المقريزي: السلوك ٥٨٧: ٣؛ ابن حجر: الدرر الكامنة ٣٠: ٢ - ٣١، إنباء الغمر ٣٥٨: ١، أبو المحاسن: المنهل الصافي ٤٣٥: ٣ - ٤٣٦، النجوم الزاهرة ٣١٦: ١١). (٢) أضاف ابن أبي السرور البكري: «وهي باقية إلى الآن ويقال لها حمّام الدود» (قطف الأزهار ١٧٢ ظ). وما تزال بقايا حمّام ألدود قائمة بشارع محمد علي عند تقابله بشارع السّروجية. ودخل القسم الغربي من الحمّام بما فيه بابه الأصلي في طريق شارع محمد عليّ الذي فتح في سنة ١٨٧٣ م، وفتح للحمّام باب جديد هو بابه الحالي المطلّ على شارع محمد علي. (أبو المحاسن: النجوم الزاهرة ٣٣١: ٩ تعليقات محمد رمزي). وعن حوض ابن هنس انظر فيما يلي ٤٤٢ - ٤٤٤.