للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

[زاوية المغربل]

هذه الزّاوية خارج القاهرة، بدرب الزّرّاق من الحكر، عرفت بالشّيخ المعتقد عليّ المغربل، ومات في يوم الجمعة خامس جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين وسبع مائة، (a) ودفن بها (a). ولمّا كانت الحوادث من سنة ستّ وثمان مائة، خربت الحكورة، وهدم درب الزّرّاق وغيره (١).

[زاوية القصري]

هذه الزّاوية بخطّ المقس خارج القاهرة. عرفت بالشّيخ أبي عبد اللّه محمد بن موسى عبد اللّه ابن حسن القصري، الرّجل الصّالح الفقيه المالكي المغربي، قدم من قصر كتامة بالمغرب إلى القاهرة، وانقطع بهذه الزّاوية، على طريقة جميلة من العبادة وطلب العلم، إلى أن مات بها في التاسع من شهر رجب سنة ثلاث وثلاثين وستّ مائة.

[زاوية الجاكي]

هذه الزّاوية في سويقة الرّيش، من الحكورة خارج القاهرة، بجانب الخليج الغربي. عرفت بالشّيخ المعتقد حسين بن إبراهيم بن عليّ الجاكي، ومات بها في يوم الخميس العشرين من شوّال سنة سبع وثلاثين وسبع مائة، ودفن خارج باب النصر، وكانت جنازته عظيمة جدّا.

وأقام الناس يتبرّكون بزيارة قبره إلى أن كانت سنة سبع عشرة وثمان مائة، فأقبل الناس إلى زيارة قبره، وصار (b) لهم هناك مجتمع عظيم في كلّ يوم، ويحملون إلى/ قبره النذور (c)، ويزعمون أنّ الدّعاء عنده لا يردّ، فتنة أضلّ الشّيطان بها كثيرا من الناس، وهم على ذلك إلى يومنا.


(a) (a-a) إضافة من المسوّدة.
(b) بولاق: وكان.
(c) بولاق: ويحملون النذور إلى قبره.
(١) راجع، المقريزي: السلوك ٧٣٠: ٣؛ أبا المحاسن: النجوم الزاهرة ١٢٢: ١٢.