على جانب المنهى بأعمال البهنسا، على اسم غبريال الملك، به بستان فيه نخل وزيتون (١).
[دير أشنين]
عرف بناحية أشنين فإنّه في بحريها، وهو لطيف على اسم السّيّدة مريم، وليس به سوى راهب واحد (٢).
[دير إيسوس]
ومعنى إيسوس: يسوع. ويقال له «دير أرجنوس»، وله عيد في خامس عشرين بشنس. فإذا كان ليلة هذا اليوم سدّت بئر فيه تعرف ببئر إيسوس، وقد اجتمع الناس إلى السّاعة السادسة من النهار، ثم كشفوا الطابق عن البئر، فإذا بها قد فاض ماؤها ثم ينزل، فحيث وصل الماء قاسوا منه إلى موضع استقرّ فيه الماء، فما بلغ كانت زيادة النيل في تلك السنة من الأذرع (٣).
[دير سدمنت]
على جانب المنهى، بالحاجر بين الفيّوم والرّيف، على اسم بوجرج وقد ضعفت أحواله عمّا كان عليه، وقلّ ساكنه (٤).
(١) أبو المكارم: تاريخ ٩٧: ٢ (أبو صالح: تاريخ ٩٤)؛ ابن دقماق: الانتصار ٨: ٥؛ Coquin، R. -G. & Martin، M.، CE art.Dayr al-Khadim III، p. ٨١٤. (٢) نفسه ١٢١: ٢ (نفسه ١١٥). وأشنين هي القرية المعروفة الآن ب «أشنين النصارى»: وتبعد تسعة كيلومترات غرب مغاغة بمحافظة المنيا. (محمد رمزي: القاموس الجغرافي ٢٤٣: ٣/ ٢؛ الأنبا صموئيل: دليل الكنائس ١٣٨). (٣) يقع هذا الدّير الآن في الضّفّة الغربية للنيل إلى الشّرق من بحر يوسف وعلى مسافة عشرة كيلومترات غرب أشنين النصارى وثمانية كيلومترات شمال البهنسا. (نفسه ٩٩: ٢ (نفسه ٩٦)؛ Coquin، R. -G. & Martin، M.، CE؛ art.Dayr al-Jarrus III، pp. ٨١٣ - ١٤ الأنبا صموئيل: دليل الكنائس ١٣٩). (٤) النابلسي: تاريخ الفيوم وبلاده ٢٢، ١١٨، وفيه أنّه «على بحر الفيّوم بحري سدمنت في الجبل بأراضي قمبشا»، وتعرف هذه البلدة الآن باسم سدمنت الجبل، وتدخل في نطاق محافظة بني سويف. (محمد رمزي: القاموس -