للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

سوق السّقطيّين

هذا السّوق خارج باب زويلة بجوار دار التّفّاح، أنشأه الأمير آقبغا عبد الواحد، وهو جار في وقفه (١).

[سويقة خزانة البنود]

هذه السّويقة على باب درب راشد وتمتدّ إلى خزانة البنود، وكانت تعرف أوّلا بسويقة ريدان الصّقلبي المنسوب إليه الرّيدانية خارج باب النّصر (٢).

[سويقة المسعودي]

هذه السّويقة من حقوق حارة زويلة بالقاهرة، تنسب إلى الأمير صارم الدّين قايماز المسعودي الكاملي (a)، مملوك الملك المسعود أقسيس ابن الملك الكامل محمد (a). وولي المسعودي هذا ولاية القاهرة - وكان ظالما غاشما جبّارا - من أجل أنّه كان في دار ابن قرقة التي من جملتها جامع بني المغربي (b) وبيت الوزير ابن أبي شاكر. ثم إنّ فتح الدّين بن معتصم الدّاودي التّبريزي كاتب السّرّ جدّدها في سنة ثلاث عشرة وثمان مائة، لأنّه كان يسكن هناك (٣).

ومات المسعوديّ في يوم الاثنين النّصف من ذي الحجّة سنة أربع وستين وستّ مائة، ضربه شخص في دار العدل بسكين كان يريد أن يقتل بها الأمير عزّ الدّين الحلّي نائب السّلطنة، فوقعت في فؤاد المسعوديّ فمات لوقته.

[سويقة طغلق]

هذه السّويقة على رأس الحارة الصّالحية ممّا يلي الجامع الأزهر. عرفت بالأمير سيف الدّين


(a) إضافة من مسودة الخطط.
(b) بولاق: جامع ابن المغربي.
(١) ذكره المقريزي في مسودة الخطط ٣٣ وباسم قيسارية السّقطيين.
(٢) المقريزي: مسودة الخطط ٣٩ ظ، وسمّاها: سويقة ريدان.
(٣) المقريزي: مسودة الخطط ٤٠ و.