وإلى جانب هذه المصادر الرّئيسة، كانت هناك مصادر اعتمد عليها المقريزي في هذا المجلّد في موضع أو موضعين مثل: كتاب «الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني، المتوفى سنة ٣٥٦ هـ/ ٩٦٧ م، (فيما يلي ٤٥٨، ٥١٥)، وكتاب «الصّاهل والشّاحج» لأبي العلاء المعرّي، المتوفى سنة ٤٤٩ هـ/ ١٠٥٧ م (فيما يلي ٥١٦)، و «تاريخ إفريقيّة والمغرب» لأبي إسحاق إبراهيم ابن القاسم المعروف بالرّقيق القيرواني، المتوفى سنة ٤١٧ هـ/ ١٢٠٦ م (فيما يلي ٥١٧)، وكتاب «عجائب البنيان» لشافع بن علي، المتوفى سنة ٧٣٠ هـ/ ١٣٣٠ م (فيما تقدم ٨٦: ١، وفيما يلي ٥٠٧، ٦٤٩)، كما نقل المقريزي نصّا مطوّلا عن عمليات الفداء المتتالية بين المسلمين والرّوم في المواقع البحرية (فيما يلي ٦٠٢ - ٦١١) من كتاب «التّنبيه والإشراف» للمسعودي دون أن يشير إليه (فيما تقدم ٧٤: ١ - ٧٥).
ولتعيين وضبط بعض المواضع الجغرافية نجد المقريزي يستمرّ في النّقل من كتاب «معجم البلدان» لياقوت بن عبد اللّه الحموي، المتوفى سنة ٦٢٦ هـ/ ١٢٢٩ م (فيما تقدم ٧١: ١، وفيما يلي ١٠، ٦٨، ٨٢، ٤٦٠)، ومن كتاب ياقوت الآخر «المشترك وضعا والمفترق صقعا»(فيما يلي ٤٢٨).
وكانت مع المقريزي نسخة من «سيرة عبد اللّطيف البغدادي»، المتوفى سنة ٦٢٩ هـ/ ١٢٣١ م، بخطّه (فيما تقدم ٨٥: ١)، نقل عنها بالصّيغة التالية:«رأيت في سيرة الإمام موفّق الدّين عبد اللّطيف بن يوسف البغدادي، وقد وقفت عليها بخطّه وعلّقت منها فوائد»(فيما يلي ٣٣٥)، وأظنّ أنّها النّسخة نفسها التي كانت مع الطّبيب أحمد بن القاسم بن أبي أصيبعة ونقل منها في كتابه «عيون الأنباء»(١).
ونقل المقريزيّ في أكثر من موضع، دون أن يحدّد عنوان المصدر، عن الإمام الحافظ جمال الدّين أبي المحاسن يوسف بن أحمد بن محمود بن أحمد بن محمد الأسدي الدّمشقي المعروف باليغموري، المتوفى سنة ٦٧٣ هـ/ ١٢٧٤ م (فيما تقدم ١٦: ١، وفيما يلي ٦٤، ٧٤، ٢٩٠، ٥٨٢).
ومن بين مصادر المقريزي في هذا المجلّد التي سيعتمد عليها بكثرة في المجلّد الرّابع، كتاب «الجوهر المكنون في معرفة القبائل والبطون» للشّريف النّسّابة محمد بن أسعد الجوّاني، المتوفى سنة ٥٨٨ هـ/ ١١٩٢ م (فيما تقدم ٤٠: ٢، وفيما يلي ٥٤٧)، ومن الكتاب نسخة في المكتبة
(١) ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء في طبقات الأطباء ٢٦٠: ١، ٢٨٠، ٣١: ٢.